زوجتي ثرثارة .. ماذا أفعل.. ؟

الأحد 12 أكتوبر 2014
المصطفى الإسماعيلي
0 تعليق

AHDATH.INFO - خاص

أولا :  اعلم أيها الزوج
- أن الكثير من الأبحاث العلمية أظهرت أن هرمونا تنفرد به المرأة هو الذي يدفعها إلى الإكثار من الكلام فشكواك حال لسان الكثير من الأزواج
- أن المرأة تتفوق على الرجل في اللغويات وسرعة الكلام منذ الصغر  وهي بطبيعتها عاطفية أكثرو انفعالها أسهل، وهو عامل مباشر يزيد من الميل للكلام  كما أنها أكثر ميلاً لإقامة علاقات اجتماعية، وصداقات، وبدون شك فإن كثرة الكلام بالنسبة إليها وسيلة جيدة للتعارف.
- الزوجة الثرثارة كثيرة الكلام أفضل من الزوجة الصامتة قليلة الكلام حسب الدراسات
-  أن المرأة لا ثرثر مع زوجها إلا إذا كانت نفسيتها مرتاحة ومطمئنة نحو زوجها وكلامها مع زوجها يدل على الاهتمام والمحبة ويزيد من الألفة، ويوثق روابط التواصل بينكما.
-  أن صمت الزوجة  دليل على ضعف التواصل بين الزوجين ، ويسبب برود في المشاعر والعواطف.
- أن الثرثرة المحدودة مفيدة فهي تطيل العمر وتغذي الروح وتساعد في التقارب بين الزوجين.
-  أنه لا يوجد إنسان كامل أو خال من العيوب, الزوجة المثالية والزواج الناجح حلم وغاية.
-  أنك لا تستطيع أن تغير شخصيتها جذريا وإنما تستطيع أن تخفف وتقلل من أخطائها وهذا هو المطلوب فإذا فهمت هذا هان عليك الأمر.
-  إن الزوجة ثرثارة كنز عليك الاحتفاظ به، لأنها تساهم بقدر كبير في زيادة قدرات أبنائك العقلية والدراسية و هي التي تحيي بيتك وتلطف أجواءك.
ثانيا :  إليك أيها الزوج بعض الحلول
- لا تنفعل أبدا والزم الهدوء معها دائم.
-  أشغلها ببرامج نافعة ونشاطات مفيدة ولو كنت لا تستفيد منها بشكل مباشر المهم أن تشغل فراغها.
-  وسع علاقاتها الاجتماعية وأشركها في المناسبات.
-  أوكل لها كثير من أعمال المنزل والمسؤوليات وأعطها ثقة كبيرة في ذلك.
-  أكتب قائمة لمحاسن زوجتك فكل إنسان له محاسن ومساؤى وهذا السلوك من مساوئها فوازن بينهما.
- حاول التأقلم معها فهناك أزواج  وصلوا إلى مرحلة التأقلم  ومعايشة مع زوجات ثرثارات بالنظر إلى محاسنهن وتقزيم هذه الصفة السلبية.
- حاول استغلال هذه الميزة التي في زوجتك في تنمية خيالها بالقصص الحكايات والقراءة...
- استعمل ذكاءك باختيار موضوعات للحوار معها فمعنى أنها تتحدث كثيرًا دون توقف، أنها تحتاج للشعور بالأمان والاحتواء وتخرج معك كل ما في عقلها وقلبها.
- تحدث معها بكل صراحة عما يضايقك من هذه العادة، كعدم اختيارها الأوقات المناسبة للحديث كوقت الطعام أو فور عودتك من العمل، أو حين مشاهدتك للمباريات أو البرامج الرياضية أو ....
-   خصص لها وقتًا محددا لتجاذب أطراف الحديث، والاستماع والإصغاء لها وتركها لتحكي لك كل ما مر بها في اليوم أثناء غيابك، فزوجتك تحتاج منك ذلك، فاحرص عليه، وستجدها تراعي الأوقات التي لا تود فيها الحديث أو حتى الاستماع لها..
- إجعلا لكما يومًا كل فترة، لتخرجا سويًّا بعيدًا عن العمل، وحتى عن الأولاد، فهذا اليوم سيؤثر فيها كثيرًا، وستعيش على ذكراه لأيام متتالية، ولن تزعجك فيها بثرثرتها.
- عليك بالصبر والدعاء والتوكل على الله والاحتساب إليه.
ثالثا  : احذر أيها الزوج
- أن تنصحها مباشرة وأن تقول لها أنت ثرثارة.
-  أننأ تتخلى عنها، و أن تتجاهل حديثها فهذا قد يؤدي بها للاكتئاب.
-  أن تلقى بكل اللوم عليها،بل انظر أيضا لطريقة معاملتك معها.

 

Capture d’écran 2014-10-12 à 11.56.46إعداد: د.وفاء فنيش

تعليقات الزوّار (0)