رغم عودة الفوسفاط.. العجز التجاري يتفاقم ب21 في المائة

الأحد 19 مارس 2017
أحمد بلحميدي
0 تعليق

AHDATH.INFO - أحمد بلحميدي

تفاقم العجز التجاري للمغرب بنسبة 21 في المائة خلال شهر فبراير الماضي. فبعد تقلص ملحوظ للعجز مع نهاية سنة 2015 وخلال سنة 2016، مستفيدا من  التراجع الذي عرفته أسعار النفط بالأسواق الدولية آنذاك، إلا أن عودة الانتعاش لأسعار النفط، فاقمت وضعية الميزان التجاري الذي يشكو أصلا من عجز بينوي مزمن.

الواردات الطاقية، ليست المسؤول الوحيد عن هذا التفاقم، كما تظهر ذلك معطيات مكتب الصرف. هذه الأخيرة عزت ارتفاع العجز كذلك إلى ارتفاع واردات التجهيز والتي كلفت المغرب 1,97 مليار درهم إضافية، علما بأن عودة الانتعاش إلى أسعار النفط كلفت بدورها فاتورة إضافية وصلت إلى أزيد من 3,6 مليار درهم.

وفي تفاصيل النشرة الدورية لمكتب الصرف، ارتفع العجز التجاري إلى 26,1 مليار درهم خلال شهر فبراير ، وهو ما يعني 4,75 مليار إضافية بالمقارنة مع الفترة ذاتها خلال السنة الماضية، فيما ارتفعت قيمة إجمالي الواردات بنسبة 8,9 في المائة، بعدما سجلت 64,85 مليار درهم.

من جهتها، وقعت صادرات المملكة على ارتفاع بنسبة 1,5 في المائة، مسجلة 38,14 مليار درهم وذلك بفضل عودة الانتعاش إلى صادرات الفوسفاط، بعد تراجع مؤقت خلال فترات من السنة الماضية. صادرات الفوسفاط ومشتقاته سجلت 5,56 مليار درهم مرتفعة ب494 مليون درهم مقارنة بشهر فبراير من العام الماضي.

إلى جانب ذلك، وأمام تراجع صادرات قطاع السيارات، الذي تصدر خلال الآونة الأخيرة لائحة الصادرات المغربية، ساهمت صادرات قطاع الإلكترونيك وقطاع صناعة الطيران في تقليص تفاقم العجز التجاري. وهكذا ارتفعت صادرات الإلكترونيك ب85 مليون درهم، فيما ارتفعت صادرات صناعة الطيران ب78 مليون درهم.

تعليقات الزوّار (0)