عبد العزيز الكرعاني.. القرآن حوله من مطرب إلى مقرئ

الثلاثاء 21 أكتوبر 2014
المصطفى الإسماعيلي
0 تعليق

AHDATH.INFO

كانت أول محطة مبكرة للمقرئ عبد العزيز الكرعاني في مسيرة حفظ القرآن، وهو طفل صغير ولوجه أحد الكتاتيب القرآنية، لكنه انقطع بمجرد دخوله المدرسة الابتدائية. بعد سنوات من مشواره الدراسي، سوف يعود إلى المصحف بعد أن أصبح شابا في السنة الثانية جامعي.
يقول الكرعاني إنه كان قد توجه إلى الغناء وهو في الكلية، حيث كان يحيي السهرات في الفنادق وقاعات الأفراح، لكنه عاد إلى سابق عهده في علاقته بالقرآن، حيث بدأ يحفظ السور، قبل أن يقرر حفظ القرآن كاملا بالاعتماد على نفسه وبمراجعة شيوخ تعلم على أيديهم قواعد التجويد وأحكامه. صار مقرئا جيدا، وبعدها انطلقت شهرته بمسجد القاضي عياض بسيدي معروف بالدار البيضاء، حيث كان يؤم الناس في صلاة التراويح.
ويروي الكرعاني مسيرته في حفظ القرآن، التي ابتدأت في الصغر، ثم توقفت لعدة سنوات إلى أن صار طالبا جامعيا في الأدب الإسباني، حيث تحول من مطرب في الغناء بفضل حسن صوته، إلى حافظ لكتاب الله ومقرئا ذائع الصيت. ففي سنة 1998 حين كان الشاب عبد العزيز في السنة الثانية من الجامعة، عادت له الرغبة في حفظ القرآن، حيث تأثر بقراء مثل الشيخ كامل يوسف البهتيمي رحمه الله، والشيخ المنشاوي رحمه الله. كما كان يستمع كثيرا للشيخ متولي وبعض المشايخ الذين كانت لهم أصوات سجية. بعد توقفه عن الدراسة الجامعية، اشتغل الكرعاني مترجما لبيانات العلب الدوائية بأحد المختبرات من اللغة الإسبانية إلى الفرنسية، ثم التحق بسلك التعليم الخصوصي سنة 1999.
كان عبد العزيز الكرعاني يحفظ في البداية بعض السور التي تتوق إليها نفسه، ثم عزم على استكمال الحفظ في مدة أربع سنوات، حيث ختم القرآن الكريم كاملا. وقد بدأ يؤم الناس في مسجد التوبة بدرب الفقراء. وبعد ذلك أم المصلين في مسجد التيسير بحي سيدي معروف لمدة ثلاث سنوات، إلى أن استدعي لإمامة الناس في صلاة التراويح بمسجد الطولو من سنة 2003 إلى 2006، ليسقر به المقام بمسجد القاضي عياض بحي سيدي معروف بالدار البيضاء.

إعداد: سعيد لقلش

تعليقات الزوّار (0)