مسيرة ليلية بمراكش تنديدا بانتشار الجريمة

الأربعاء 19 أبريل 2017
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO - مراكش - إسماعيل احريملة

وجدت مصالح الدرك الملكي بجماعة سعادة المثاخمة للمجال الحضري لمراكش نفسها في موقف محرج، بعد أن  خرج العشرات من ساكني حي السلام بذات الجماعة في مسيرة غضب جماهيرية، احتجاجا "عربدة قطاع الطرق" الذين حولوا الحي المذكور إلى فضاء لممارسة اقترافاتهم.

لم تمنع حلكة الليل  من تجمهر العشرات من الساكنة وانطلاقهم في مسيرة غضب صوب مقر الدرك الملكي بالجماعة لرفع الصوت عاليا بالتنديد والإحتجاج ضد مظاهر "التغول" التي باتت تفرضها بعض الشبكات الإجرامية التي تتخذ من السرقة واعتراض طريق المارة وكذا تجارة وترويج المخدرات  وسيلة للكسب، دون  أي رادع قانوني أو وازع أخلاقي.

 طالب المحتجون بتمكينهم من الحد الأدنى للأمن والتصدي لجحافل "قطاع الطرق وتجار المخدراتبدل ترك الساكنة نهبا "لفيالق " المنحرفين، الذين يستبيحون  كل فضاءات الحي  ولا يترددون في  "شن هجماتهم" آناء الليل وأطراف النهار، ما عرض ويعرض الساكنة لمخاطر الإعتداءات  والسرقات.

  مسؤولو الدرك الملكي وجدوا أنفسهم في موقف محرج بالنظر لخطورة ما يشتكي منه المحتجون ،  خصوصا بعد  تسليمه سيفا حادا  تم انتزاعه من أحد الجناة  الذي لاذ بالفرار بعد خروج الساكنة .

سارع قائد السرية  لتهدئة الخواطر  ونثر الوعود بالعمل على توجيه دوريات  لتمشيط كل فضاءات الحي،  واستتباب الأمن والأمن المفقودين،دون أن  يعدم المسؤول المذكور بعض المبررات والأعذار عبر التحجج بقلة الموارد البشرية واتساع دائرة نفوذ سرية الدرك بالجماعة.

 رغم تطمينات المسؤول الدركي  وكل وعوده المقدمة، فإنه وبالنظر للتجارب المريرة للساكنة مع هذا النوع من الأحداث ،فقد بدت مصرة على مطلب إلحاق الحي باعتباره منطقة سكنية جديدة بالمجال الحضري لمراكش، لتتمكن المصالح الأمنية من الإشراف على  الشأن الأمني بعموم المنطقة خصوصا في ظل توفر التجزئة على مبنى جاهز لاحتضان  دائرة أو مركز للأمن الوطني.

 غادر المحتجون  إلى بيوتهم  بعد تسجيلهم لمطالبهم، دون أن تتوقف مظاهر "التسيب" التي تنشرها جحافل العصابات وقطاع الطرق الوافدة من التجمعات العشوائية المنتشرة بعموم المنطقة، والتي غالبا ما تستهدف النساء والفتيات بالنشل والسرقة  تحت تهديد الأسلحة البيضاء، فيما تبدو المصالح الدركية عاجزة عن التحكم بالوضع في ظل ما تعانيه من قلة الموارد والإمكانات وكذا اتساع رقعة مجالات تدخلاتها وكثرة المهام المنوطة بها.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوّار (0)