أبو حفص ببيت ناشيد .. شيخ السلفيين في ضيافة شيخ الحداثيين

الخميس 20 أبريل 2017
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد الهجوم العنيف الذي تعرض له محمد عبد الوهاب رفيقي بسبب مراجعاته، أطلقت حملة تضامن واسعة معه على صفحات التواصل، وقد كان في مقدمة المساندين له المفكر المغربي سعيد ناشيد، صاحب كتاب "الحداثة والقرآن"، وأحد الناشطين بقوة على مواقع التواصل.

ناشيد شارك في وقت سابق تدوينة الشيخ محمد الفيزازي التي هاجم محمد عبد الوهاب رفيقي  بالقول " أبو حفص لم يقلب معطفه بل مزقه و مزق سروالله كذلك"، وقد علق ناشيد على التدوينة  بقوله " كل التضامن مع صديقي العزيز أبو حفص .. قام بمراجعة فكرية جدية وجذرية وغادر جحيم التطرف بوعي نقدي ثاقب، وحس إنساني رفيع، وأمسى مكسبا للوطن والإنسانية جمعاء. أما عن المتحاملين عليه فيكفي القول أن كلمة سروال تعبر عن هواجسهم".

ويبدو أن التقارب بين الرجلين لن يكون على مستوى العوالم الافتراضية فقط، حيث استقبل سعيد ناشيد في بيته بمدينة سطات على وجبة الغذاء أمس الأربعاء (19 أبريل)، وتقاسم أبو حفص مع متابعيه صورة اللقاء التي علق عليها بالقول " سعدت اليوم بشرف دعوة الصديق العزيز والأستاذ سعيد ناشيد ببيته الجميل بمدينة سطات على مأدبة  غذاء فاخرة، وسعدت بعناية أسرته الكريمة وتضامنها المطلق معي، مع ما جرى من مناقشات ماتعة واتفاق على العمل المشترك في محاربة الفكر المتطرف"

و أضاف رفيقي " لكن اللحظة الأجمل كانت حين حمل الأستاذ آلة العود بين يديه، وعزف عليها بشكل رائع مقطوعة الشيخ إمام:

مر الكلام زي الحسام، يقطع مكان ما يمر ،اما المديح سهل و مريح، والكلمة دين من غير ايدين ،بس الوفا علي الحر".

بدوره نشر ناشيد صورة اللقاء معلقا عليها، " الصديق العزيز أبو حفص ( أحد أشهر شيوخ السلفية الجهادية سابقا ) يشرفني بزيارة مكتبي الخاص في بيتي المتواضع.. كانت جلسة غداء وعمل، ولعل بعض النتائج قد تظهر قريبا. أو هذا ما نأمله في كل الأحوال.. كنت ولا أزال أقول، في أسوأ الظروف يجب أن نؤمن بالإنسان".

تعليقات الزوّار (0)