المجرد والجريني يتوجان في جائزة الموسيقى العربية بلبنان

الإثنين 24 أبريل 2017
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO - إكرام زايد

انتزع المغرب ثلاث جوائز في الطبعة الأولى من حفل جائزة الموسيقى العربية الذي جرت فعالياته ب "كازينو لبنان"، ويتعلق الأمر بالفنان سعد المجرد الذي حظي بجائزتين: الأولى في صنف الأغنية المغربية بأغنيته "ماشي ساهل" والثانية في صنف أغنية العام عن أغنيته "غلطانة".. وهما الجائزتين اللتين تسلمتهما نيابة عنه والدة المجرد الفنانة نزهة الركراكي، بالنظر إلى عدم إمكانية مغادرة الأخير  للتراب الفرنسي حاليا إلى حين صدور حكم نهائي في قضيته..

وارتباطا بحضور نزهة  الركراكي في حفل جائزة الموسيقى العربية، فإن الأخيرة سجلت حضورا لافتا حيث بدت بكامل رونقها من خلال ارتدائها لقفطان أنيق نوهت بشكله مقدمة الحفل المنشطة رزان مغربي أمام الحضور، كما ألقت كلمتين أهدت فيهما التتويج لوالده الفنان البشير عبدو ولكل معجبيه ومحبي ابنها منوهة بالفن الذي يقدمه لجمهوره على امتداد الوطن العربي..

أما الجائزة الثالثة التي حصل عليها المغرب في جائزة الموسيقى العربية، فعادت للفنان عبد الفتاح الجريني الذي حظي بجائزة الموسيقى العربية عن فئة أفضل أغنية عالمية بعمله " جبرا" الذي يعتبر النسخة العربية من الأغنية المعتمدة لفيلم النجم شاروخان تحت عنوان "فان"، والذي يعتبر ثمرة تعاون بين  "بلاتينوم ريكوردز" وقناة "إم بي سي بوليود"  وأحد أكبر استوديوهات إنتاج أفلام بوليوود. وفي هذا السياق، أعرب الجريني عن سعادته بالتتويج مع توجهه بعبارات الشكر للنجم شاروخان ولجمهوره ولكل الجهات التي ساهمت في إنجاز أغنية "جبرا".

ومن جهة أخرى، لم تفوت المنشطة المغربية مريم سعيد الفرصة لانتقاد بعض الأقلام الصحفية التي وصفتها ب "غير النظيفة" والتي نقلت أخبارا ذات صلة بإلغاء حفل زفافها أخيرا، مؤكدة أنها تستثني من كلامها ما أسمته ب "الأقلام الصحفية النزيهة"..  أما حضور مرسم سعيد في الحفل، فكان بغاية الإعلان عن أحد الأسماء الفنية المتوجة في الجائزة.

يجدر بالذكر أن اختيار الفائزين 25 في جائزة الموسيقى العربية في دورتها الأولى بلبنان، جاء استنادا على التصويت المباشر عبر موقع الجائزة على الأنترنت إضافة إلى عدد المشاهدات على موقع "يوتوب" وتطبيق "أنغامي" ونسب الاستماع على مستوى المحطات الإذاعية المشاركة في التظاهرة، والتي كان من بينها  إذاعة "شذى إف إم" المغربية وإذاعة موزاييك" التونسية و"إف إم" المصرية.

تعليقات الزوّار (0)