«آمري يا الوليدة».. مبادرة لفك العزلة عن الأمهات المسنات والأرامل

الأربعاء 26 أبريل 2017
مجيد حشادي
0 تعليق

AHDATH.INFO - رشيد قبول

 

«مازال الخير في الدنيا.. ومازال الخير في هاد البلاد وماليها..»، بهذه العبارة التي تبدي نوعا من الارتياح إزاء بعض المبادرات الانسانية، التي تنطلق بسيطة وعفوية، لكن تأثيرها يخلف أثره في النفوس، اختار بعض المدونين التعليق على مبادرة اجتماعية «جميلة»، تستهدف الحضن الحاني، وتُربت على الكتف المنهك الذي قد تكون قساوة الأيام وغدر الزمان فعل به الأفاعيل.
يتعلق الأمر بمبادرة تلتفت إلى ركن الأسرة وعمادها «الأم» التي إن حضرت عمت السكينة القلوب، وإن غابت خلفت الفرقة والاحساس باليتم، الذي لا يستثني الكبير أو الصغير.. مبادرة أطلق عليها الواقفون خلفها شعار «آمري يا الوليدة»، ليطلقوا نداء مفاده «انظروا حولكم هناك العديد من النساء اللواتي تعشن حالة نفسية و انسانية قاهرة.. لا حنين لا رحيم».
وهي المبادرة التي وصفها أصحابها بـ «النوعية»، بعد أن أبدعها أحد المغاربة المقيمين بفرنسا، واستهدف بها الأمهات. ويقول الواقفون عليها إنها «انطلقت بفكرة على الفضاء الأزرق «الفايسبوك»، فانخرط فيها العشرات، لتتجسد من فكرة إلى مبادرة فعلية تسعى لفك العزلة عن نساء يعشن الوحدة والعزلة في حياتهن».
مبادرة «آمري يا الواليدة»، تسعى ـ حسب من تبنوها ـ بـ «الأساس إلى استهداف أمهات يعشن الوحدة والعزلة، إما بسبب موت الأزواج، أو بعد الأقارب، ليجدن أنفسهن، بين ليلة وضحاها لوحدهن، ولا من يسأل عنهن أو يؤنس وحدتهن».
الفايسبوكيون على صفحة «لبيب ورباعتو»، القائمون على مبادرة «آمري يا الوليدة»، يسعون للبحث عن «الأمهات» بعناية، وتنظيم زيارات وخرجات منتظمة لهن، والقيام ببعض أشغال البيت الخاصة بهن، ومساعدتهن على القيام ببعض الضروريات كزيارة الطبيب أو القيام ببعض الإجراءات الإدارية، ودعوتهن للمناسبات...
لأن الهدف والمسعى المهم هو نزع العزلة القاتلة عن الأمهات "الوحدانيات"، بعد أن سار المجتمع في طريق الانغلاق عن النفس خلف باب البيت... لذلك تتوجه المجموعة بندائها للمجموعة قائلة: «اسألوا عنهن، فهن حولكم لا يشتكون».

تعليقات الزوّار (0)