أهل الملحون يجتمعون بأكاديمية المغرب

الجمعة 19 مايو 2017
شادية وغزو
0 تعليق

AHDATH.INFO - الرباط: فطومة نعيمي
أهل الملحون يجتمعون بأكاديمية المملكة المغربية. شعراء، وأكاديميون، وباحثون، وفنانون، ومنشدون وعشاق هذا الفن المغربي الأصيل، كانوا على موعد بأكاديمية المغرب يوم الخميس 18ماي الجاري. وذلك، للتباحث حول الملحون في إطار يوم دراسي نظمته الأكاديمية بمناسبة إصدارها المؤلف العاشر ضمن موسوعتها المخصصة لهذا الفن.

اليوم الدراسي المخصص لفن الملحون، والذي اختير له موضوعا « لغة الملحون»، هو في عين أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل الحجمري، الخطوة الأولى ضمن مبادرة رد الاعتبار لهذا الفن الأصيل والمكون للهوية الفنية والثقافية المغربية.

وأشار عبد الجليل الحجمري إلى أن الأكاديمية، في اشتغالها على تثمين هذا الرافد الثقافي و«الديوان الحي للمغاربة»، هي بصدد« دارسة إمكانية التقدم بطلب تسجيل فن الملحون باعتباره تراثا عالميا لاماديا لدى اليونيسكو لتسجيل».

واحد من أعلام الملحون المعاصرين، الشاعر والباحث الحاج أحمد سهوم، سيحظى بالتكريم يوم 24ماي 2017، ضمن أسبوع احتفالية الملحون، الذي دشنته الأكاديمية باليوم الدراسي. وذلك، في أفق إصدار مؤلفه، وهو الديوان الحادي عشرة ضمن الموسوعة.

وبتنظيمها لليوم الدراسي حول موضوع «لغة الملحون»، فإن الأكاديمية، تدشن ل «مقاربات جديدة غير مسبوقة داخل الأكاديمية» وفق تعبير عبد الجليل الحجمري. إذ يضيف موضحا :«أردنا سقفا جديدا وهو أن تكون للمبدعين والباحثين في الملحون مساهمة في ورش ملاءمة البحث التراثي الأدبي مع حاجيات اليوم وفي مقدمتها الحاجة الملحة إلى لغة تلقين قادرة على المزاوجة بين البساطة والحمولة المعرفية».

وبالنسبة لرئيس لجنة الملحون بالأكاديمية، عباس الجيراري، فإن اهتمام الأكاديمية بفن الملحون «نابع من الإحساس بقيمة هذا الإبداع الشعري المغربي الأصيل وبالحاجة إلى بعثه وإحيائه ونشره من خلال إخراج النصوص إلى القارئ . علما أن المشكل يكمن في عدم التوفر على النصوص الموثقة للباحث والمهتم الشاب بشكل خاص». وسدا لهذا الفراغ، تأتي مبادرة الأكاديمية المتعلقة بإصدار موسوعة الملحون، التي بلغت عشرة إصدارات إلى الآن.

وتضم الموسوعة، التي انطلق الاشتغال عليها منذ عشر سنوات الآن، بحسب عباس الجيراري، دواودين لكبار شعراء الملحون بالمغرب بما يتناسب وهذا الفن الأصيل ويحقق نهضته وأيضا بعثه للوجود والتصدي لتلاشيه.

وقال عباس الجيراري، بلغة مطمئنة على مستقبل فن الملحون، إنه ما زال يحظى بالاهتمام لدن الشباب، من باحثين وأكاديميين ومختصين في دراسة الأدب المغربي.

تعليقات الزوّار (0)

أحداث فنية