أحمد بابا العلوي .. خليفة الشيخ عبد الحميد احساين

الثلاثاء 28 أكتوبر 2014
المصطفى الإسماعيلي
0 تعليق

ولد المقرئ أحمد بابا العلوي في مدينة مراكش سنة 1952، حفظ القرآن وعمره ثمان سنوات. وقد لازم الشيخ المرحوم عبد الحميد احساين منذ صغره، حيث تلقى عنه قواعد التجويد. جمع بابا العلوي بين حفظ القرآن الكريم، وبين هواية الرسم، التي توجها بإقامة معرض 1984 في وزارة الثقافة لصور مصنوعة من الصوف، كما شارك في معرض إسلامي بإيران. ولا يخفي بابا العلوي أن علاقته بالرسم مازالت قائمة. كما أنه استكمل دراسته الجامعية في كلية الحقوق ليحصل على شهادة الإجازة في العلوم القانونية. ويعتبر أحمد بابا العلوي خليفة شيخه عبد الحميد احساين، الذي تأثر به، وأخذ عنه طريقته في قراءة القرآن. بل أصبح امتدادا له بعد وفاته، حيث خلفه في أحد برامجه الشهيرة بالإذاعة الوطنية، وفي قراءة القرآن الكريم برواية ورش كل جمعة بضريح محمد الخامس.
في بداية مشواره حفظ أحمد بابا العلوي القرآن في الكتاب على يد جده المرحوم السي بوجمعة، ثم انتقل إلى مدينة الرباط للدراسة بدار القرآن في المدينة القديمة بالرباط، وهي أول مدرسة قرآنية أنشئت بالمغرب لتلقين علوم التجويد. هناك تتلمذ على أيدي أساتذة أجلاء، منهم مولاي مصطفى العلوي رحمه الله، والشيخ محمد بن عبد الله، والشيخ عبد الله الجيراري، والمرحوم مولاي الشريف العلوي، والمرحوم عبد الحميد احساين والعلامة الحاج عثمان جوريو. كما شارك في مجموعة من المسابقات الوطنية خلال سنوات السبعينات والثمانينات، بالإضافة إلى اختياره حَكما دوليا في مسابقة بإيران، وحكما في المباراة الوطنية لجائزة محمد السادس للقرآن الكريم.
المقرئ أحمد بابا العلوي يعتبر نفسه امتدادا للشيخ المرحوم عبد الحميد احساين مؤسس رابطة المجودين بالمغرب. وقد لازم الشيخ منذ صغره وتلقى على يديه قواعد التجويد، كما أنه التقى بمعية شيخه بأشهر القراء في العالم الإسلامي، منهم الشيخ محمد خليل الحصري، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ مصطفى إسماعيل. ويؤكد بابا العلوي أنه تعلم إتقان القرآن الكريم بفضل توجيهات شيخه المرحوم عبد الحميد احساين، حيث كان يعطيه ملاحظات قيمة استفاد منها وعمل بها لحد الآن.

Capture d’écran 2014-10-28 à 14.14.17

تعليقات الزوّار (0)