الصويرة تحتضن فعاليات مهرجان الحضرة النسائية وموسيقى الحال

على امتداد ثلاثة أيام ستكون ساحة مولاي الحسن وبرج باب مراكش ومقر الزاوية الحمدوشية والزاوية العيساوية على موعد مع مجموعة من الأنشطة والعروض الفنية الروحية لعدد من الفرق النسائية القادمة من مصر، الهند، الجزائر، والسينغال بالإضافة إلى البلد المنظم المغرب.

الجمعة 4 أغسطس 2017
أحداث.أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

تحتضن الصويرة في الفترة الممتدة بين 17 و19 غشت الجاري فعاليات المهرجان الدولي للحضرة النسائية وموسيقى الحال في نسخته الخامسة، وهي تظاهرة فنية تحتفل بالموسيقى الصوفية في تجلياتها الصوفية وامتداداتها الحضارية، وتُعدُّ من بين المحافل الفنية السنوية القارة التي أصبحت تؤثث المشهد الفني والثقافي بمدينة الرياح إلى جانب كل من مهرجان كناوة وموسيقى العالم، مهرجان الأندلسيات الأطلسية، مهرجان الموسيقى الكلاسيكية ومهرجان الجاز تحت الأركان.

على امتداد ثلاثة أيام ستكون ساحة مولاي الحسن وبرج باب مراكش ومقر الزاوية الحمدوشية والزاوية العيساوية على موعد مع مجموعة من الأنشطة والعروض الفنية الروحية لعدد من الفرق النسائية القادمة من مصر، الهند، الجزائر، والسينغال بالإضافة إلى البلد المنظم المغرب ممثلا بكل من فرقة الحضارات الصويريات، وفرقة بنات لالة منانة من العرائش، وفرقة عيساوة بنات مكناس، ثم فرقة الزاوية الحمدوشية من الصويرة، ومن المنتظر أن تعرف هذه الدورة المشاركة الشرفية لكل من فرقتي جيل جيلالة والمشاهب.

وبالعودة إلى الفلسفة الفنية والمرجع القيمي والثقافي الذي ينهل منه المهرجان الدولي لفن الحضرة وموسيقى الحال ارتأى المنظمون بجمعية الحضارات الصويريات أن يجعلوا منه منذ دورته الأولى سنة 2013 بوابة فنية تطل من خلالها المرأة على الساحة الدولية لإثبات الذات والترويج للثقافة الصوفية على نطاق واسع، وفي سياق متصل يرى المنظمون أن الثقافة الصوفية لا تحظى بالانتشار والترويج الذي يليق بها في الأوساط المجتمعية، ومن ثمة يسعى هذا المهرجان إلى إعادة الاعتبار إلى المكون الصوفي والتعريف بأسسه ومبادئه المتسامحة.

جدير بالذكر أن المهرجان الدولي للحضرة النسائية وموسيقى الحال استطاع في الدورات الأخيرة أن يستقطب نسبة مهمة من المتتبعين لهذا اللون الغنائي داخل وخارجه، ويراهن عليه العديد من الفاعلين من أجل تنشيط الحركية الثقافية والرفع من دينامية مدينة الفنون -الصويرة- التي أصبحت في السنوات الأخيرة تعتمد على المنتوج الثقافي لتحريك عجلة اقتصاد المنطقة.

تعليقات الزوّار (0)

أحداث ثقافية