صادم...مأساة فاطنة ذات 15 سنة..رفضت الزواج به فكان هذا مصيرها!!

الطفلة فاطنة التي تبلغ من العمر 15 سنة، تنحدر من دوار "زمامرة" الموجود بقبائل "أولاد سعيد"، تعرضت للتنكيل والضرب والذبح من طرف متهم أمام أعين أمها، بالقرب من الباب الرئيسي للعمارة التي تكتري بها غرفة هي وأمها.

الخميس 14 سبتمبر 2017
حسن حليم/ت:الوراق
0 تعليق

AHDATH.INFO

مازالت أثار دمائها على درج العمارة المؤدي إلى الغرفة التي اكترتها أمها بحي السلام بسطات . ومازال صدى صراخها يلامس الجدران.

عندما اقتربنا منها وهي ممددة على سرير، صدمتنا نظرات عينيها التي تراقب زوايا الغرفة، ينبعث منهما الخوف والهلع، كأنها تتحسس طيف الوحش الآدمي الذي اعتدى على جسدها بسكين من دون رحمة ولا شفقة.
بالكاد تخرج الكلمات من فمها متثاقلة ومتقطعة، تغمض عينيها ألما بين الكلمة والأخرى، حتى أننا وجدنا صعوبة في التقاط جمل حديثها، ساعدتنا في ذلك أمها التي لم تفارقها منذ لحظة الإعتداء عليها من طرف خطيبها.
إنها الطفلة فاطنة التي تبلغ من العمر 15 سنة، تنحدر من دوار "زمامرة" الموجود بقبائل "أولاد سعيد"، تعرضت للتنكيل والضرب والذبح من طرف متهم أمام أعين أمها، بالقرب من الباب الرئيسي للعمارة التي تكتري بها غرفة هي وأمها.


في حديث خصه خالها لموقع أحداث أنفو، يقول خالها إبراهيم" هادشي لي قام به هاد السيد عبارة عن محاولة قتل. القصة بدات ملي شافت أمه فاطنة ،عجباتها، وبحكم أنها من العائلة، جات عند الوالدة ديالها، وطلبات منها يد فاطنة لأبنها.

بطبيعة الحال كل أم كتبغي تفرح ببنتها، قبلات الطلب بلاما تشاور مع الدرية. من بعد اتصلت بي فاطنة باعتباري خالها، وصرحت لي أنها غير قابلة الزواج بالمتهم، على اعتبار أنه ماشي مزيان يشرب الخمر، وسمعته لاتروقها".

وأضاف الخال« عندما علم الخطيب أن فاطنة لاتريده للزواج، انتقل من الدوار، قاصدا الغرفة التي اتخذتها  هي وأمها مكانا للإستقرار ،هربا من المشاكل. ولما وصل إلى المكان الذي تتواجد فيه العمار بحي السلام بسطات، ناداها لمقابلته.

نزلت الأم ،ودخلت في نقاش معه. وبعدما سمعت فاطنة صراخهما، نزلت هي الأخرى لتطلب من أمها الصعود إلى الغرفة، وعندما حاول استفسارها، همت بالرجوع إلى باب العمارة، قبل أن يعترض سبيلها ،حاملا سكينا، هوى بواسطتها على جسدها، وقام ب"شرملتها" على مستوى الرأس واليدين والذراعين والعنق والظهر والبطن،ثم لاذ بالفرار ،تاركا فاطنة مدرجة في دمائها، وأمها تصرخ من أجل نجدتها.
"ديناها السبيطار الحسن الثاني،عطاها الطبيب 40 يوم  بعد فحصها، والمجرم باقي هربان. جات عندنا أمه وحاولت إغراء فاطنة وأمها بالمال، حيث عرضت عليهما مبلغ مليون سنتين ومنحهما  مبلغا أخر، قدرته ب 14 مليون للتنازل عن الدعوة، في محاولة لاستغلال فقرهما.

وقالت لهما " الفلوس لي غادي نعطيهم البوليس نعطيهم ليكم". أمام هذا الرفض، يقول خالها،"اتصل بها الجاني وقال ليها اجي ندير ليك عملية تجميل، ونعطيك لي بغيتي،غير ماديكلاريش".

تعليقات الزوّار (0)

الجريمة و العقاب