مقبرة تشعل فتيل الاحتجاج ضد عبد الله بووانو

في حديث لأحد قادة الاحتجاج عن أسباب وظروف الاحتقان بين الساكنة والجماعة، أوضح أن منطقة سيدي بوزكري صارت بحاجة ماسة الى مقبرة جديدة بعد ان امتلأت القديمة عن آخرها حتى تكاد لا تجد فيها مكانا للدفن، الأمر الذي دفع ببعض فضلاء حي الإنارة للتحرك في موضوعها قبل الانتخابات الجماعية 2015.

الإثنين 13 نوفمبر 2017
محمد بنعمر
0 تعليق

AHDATH.INFO

احتشد المئات من ساكنة حي سيدي بوزكري وحي صوريا والزوبتينة عصر الأحد 12 نونبر الجاري، بشارع بئر انزران بمكناس في وقفة احتجاجية إنذارية وصفت حسب لافتة مرفوعة في الوقفة ب" أغرب وقفة احتجاجية، بسبب مقبرة"، حيث طالب المحتجون بتسريع وتيرة إحداث المقبرة التي طالما طالبوا بها.
وفي حديث لأحد قادة الاحتجاج عن أسباب وظروف الاحتقان بين الساكنة والجماعة،  أوضح أن منطقة سيدي بوزكري صارت بحاجة ماسة الى مقبرة جديدة بعد ان امتلأت القديمة عن آخرها حتى تكاد لا تجد فيها مكانا للدفن، الأمر الذي دفع ببعض فضلاء حي الإنارة للتحرك في موضوعها قبل الانتخابات الجماعية 2015.
وأشار المتحدث  إلى بوانو رفقة بعض المحسنين، الذين تبنوا الملف وقامو بتحركات هنا وهناك حتى استقر الأمر على تعيين مكان تشيدها على مساحة تقدر 11 هكتارا، موزعة على التالي: 4 هكتارات  ملك للدولة، واثنتان  هبة من السيد زنيبر ، و5 هكتارات  ملك خاص للسيدة " ن. ح" ومن معها.

وقبل الانتخابات التشريعية بتاريخ 28/07/2016، تمت الموافقة على نزع الملكية من أجل المنفعة العامة بخصوص ملك الدولة وقطعة الخواص، وذلك من خلال دورة المجلس الجماعي باللجوء الى التصويت الذي كان بأغلبية مطلقة ب37 صوتا.
المصدر عينه أضاف أن الموضوع  بقي على حاله، حتى تشييع جنازة أحد ضحايا حادثة سير وقعت على مستوى شارع بئر انزران في موكب مهيب، ونظرا لمعاناة متطوعي حفر القبور في إيجاد مكان للدفن، حيث كلما شرعوا في الحفر يفاجؤون برفاث الأموات، حيث تكررت العملية ثلاثة مرات.

وأثناء الدفن أعاد  بعض الشباب  إثارة موضوع الإسراع في البحث عن مقبرة جديدة،  الأمر الذي دفع بجموع المشيعين بعد انتهائهم من الدفن إلى تجسيد وقفة احتجاجية حاشدة ومعبرة،  استجابت معها السلطة المحلية ممثلة في باشا المنطقة رفقة قائد المقاطعة.

وبعد ذلك ستفاجأ الساكنة بإدراج نقطة المقبرة في جدول إعمال دورة 5  أكتوبر  المنصرم و تتعلق بالتخلي عن نزع ملكية قطعة سيدة تبلغ مساحتها 5 هكتارات بتعليل أنها غير صالحة للدفن،  علما أنها هي أجود ما في تلك القطع، يضيف المتحدث نفسه.

لكن فطنة الساكنة وحضورها في أشغال الدورة من خلال رفع لافتات تستنكر التخلي المذكور، كان كافيا للضغط على الرئيس عبد الله بووانو، للتراجع والإبقاء على القرار السابق المتعلق بنزع ملكية كل القطع.

وبعد الدورة بيوم واحد سيعطي الرئيس ذاته إذنه لأحد المحسنين بالشروع في الأشغال رفقة ساكنة الحي، لكن سرعان ما سيتم منعهم من مباشرة أعمال التهيئة رغم حصولهم على إذنه قبل بداية الأشغال، وإبعادهم والاتيان بآخرين تحت تصرفه، ثم ستتوقف الأشغال مرة ثانية ، مع شيوع خبر محاولة اسثتناء خمس هكتارات من الأشغال، مما أشعل فتيل الاحتجاج والتوتر استهل بوقفة الأحد الانذارية.

تعليقات الزوّار (0)

الأحداث و الناس