تكريم عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في افتتاح ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف

الإثنين 13 نوفمبر 2017
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

تم أمس الأحد تكريم عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، خلال افتتاح فعاليات الدورة الخامسة لملتقى المضيق للكتاب والمؤلف.

واعتبرت جمعية قدماء تلاميذ ثانوية الفقيه داود التأهيلية بالمضيق، المنظمة للملتقى، أن هذا التكريم عرفان بما قدمه عالم اللسانيات أحمد بوكوس للثقافة المغربية عموما، والأمازيغية على وجه الخصوص، من أبحاث وخدمات علمية جليلة، موضحة أن الجهود العلمية للمحتفى به انصبت عموما على النهوض بالثقافة الأمازيغية، وخاصة في شقها المتعلق باللغة.

وعبر الدكتور أحمد بوكوس، في كلمة بالمناسبة، عن امتنانه لهذا التكريم الذي يجسد في عمقه احتفاء بالثقافة الأمازيغية، باعتبارها مكونا أساسيا من الهوية الثقافية الوطنية للمملكة المغربية.

من جهة أخرى، أبرز أن تنظيم ملتقيات ثقافية كبرى بمدن صغيرة، كما هو شأن مدينة المضيق، يبرز أن الشباب المغربي "واع بأهمية الثقافة كرافد من روافد التنمية البشرية والتنمية المستدامة"، معتبرا أن الشباب المتطلع والطموح يشكل "الغد المشرق"، ما يستوجب على الجميع دعمهم ومساندتهم.

وساهم أحمد بوكوس بالعديد من الأبحاث والدراسات في مجال اللغة، والتي نشرت على شكل كتب أغنت الخزانة الوطنية المغربية، من بينها "اللغة والثقافة الشعبية بالمغرب"، و"الهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافي"، و"الأمازيغية في السياسة اللغوية والثقافية بالمغرب" و"فونولوجيا الأمازيغية"، و"مسار اللغة الأمازيغية: الرهانات والاستراتيجيات".
وفي السياق ذاته، أكد وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، أن الملتقى "لحظة ثقافية هامة، وموعد سنوي لا محيد عنه، يتم خلاله الاحتفاء بالكتاب وبالمؤلف"، مبرزا مساهمة هذه التظاهرة، التي سيلتئم فيها كتاب وشعراء ومثقفون، في الإشعاع الثقافي بشمال المملكة.
وأكد أن الوزارة تدعم وتشجع وتواكب مختلف المشاريع الثقافية الجادة التي من شأنها المساهمة في ازدهار الفعل الثقافي والرقي به، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية للعناية بالثقافة والمثقفين.

تعليقات الزوّار (0)