بعد اعتقال صحافي.. مديرة صحيفة جزائرية تدخل في إضراب عن الطعام

نفذت الصحافية حدة حزام تهديدها بالدخول في إضراب عن الطعام، رغم أن الطبيب المتابع لوضعها الصحي حذرها من مغبة الدخول في إضراب عن الطعام، نظرا لإصابتها بأمراض مزمنة مثل السكري.

الإثنين 13 نوفمبر 2017
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

شرعت الصحافية الجزائرية حدة حزام مديرة صحيفة “الفجر” الخاصة في إضراب مفتوح عن الطعام, الاثنين, احتجاجا على قطع الإعلانات عن صحيفتها، والذي اعتبرته حزام عقوبة لها بسبب تصريحات أدلت بها في قناة أجنبية بخصوص قضية سياسية، في الوقت نفسه أحيل سعيد شيتور الذي سبق له العمل كصحافي لفائدة قنوات أجنبية على محكمة الجنايات بتهمة تسليم معلومات لجهات أجنبية، ما يجعله مهددا بالسجن مدى الحياة.

ونفذت الصحافية حدة حزام تهديدها بالدخول في إضراب عن الطعام، رغم أن الطبيب المتابع لوضعها الصحي حذرها من مغبة الدخول في إضراب عن الطعام، نظرا لإصابتها بأمراض مزمنة مثل السكري، الأمر الذي يمكن أن تكون له تبعات خطيرة، في حال استمرارها في الإضراب عن الطعام لعدة أيام.

واعتبرت الصحافية أن “معركة الأمعاء الخاوية” التي قررت خوضها هي آخر سلاح تستعمله في هذه المعركة غير المتكافئة التي قررت خوضها دفاعا عن صحيفتها المهددة بالاختفاء من الساحة الإعلامية، بسبب ما اعتبرته تضييقا تجسد في منع الإعلانات الحكومية عن صحيفتها، بسبب مشاركتها في برنامج حواري في قناة فرنسية بخصوص الأزمة بين رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون ورجال الأعمال المحسوبين على الرئاسة.

وأشارت حدة حزام إلى أنها وجهت رسالة إلى رئيس الجمهورية وإلى رئيس الوزراء كما أنها اتصلت بعدة مسؤولين بغرض رفع الضغوط عن الصحيفة، خاصة فيما يتعلق بالإعلانات، الأمر الذي أدخلها في أزمة خانقة، تسببت في عدم دفع رواتب الصحافيين والعمال، وإذا استمر الأمر على ما هو عليه سيتم غلق الصحيفة.

وأعرب الكثير من الصحافيين تضامنهم مع زميلتهم حدة حزام فغي هذه المعركة، التي تسعى من خلالها إلى إنقاذ صحيفتها من الغلق، وتفادي تكرار غلق العشرات من الصحف في السنوات القليلة الماضية، بسبب الصعوبات المالية، وتراجع مداخيلها من الإعلانات الحكومية والخاصة، وهو الأمر الذي يهدد بغلق صحف أخرى في المستقبل القريب.

تعليقات الزوّار (0)

أحداث ديكالي