بعد سيدي مومن ..مؤسسة«علي زاوا» تفتتح مركزا اجتماعيا بطنجة

بعد نحو أربع سنوات على افتتاح المركز الثقافي «نجوم سيدي مومن» بالدار البيضاء وبحضور عدد من الوجوه الداعمة للعمل الجمعوي والـثقافي، جرى، مساء الجمعة الماضي، بحي بني مكادة بمدينة طنجة افتتاح تجربة ثقافية جديدة لمؤسسة «علي زاوا».

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
رشيد قبول
0 تعليق

AHDATH.INFO

بحضور القنصل العام الفرنسي بطنجة وعدد من الوجوه الفنية والجمعوية، والفعاليات الداعمة للأعمال الاجتماعية، كان حفل الاحتفال الذي احتضنه المقر الجديد لمركز نجوم التابع لمؤسسة «علي زاوا»، وهو المركز الذي استطاع أن يستقطب في اليوم الأول من الإعلان عن انطلاق العمل به استقطاب 120 مستفيدا.

فبعد نحو أربع سنوات على افتتاح المركز الثقافي «نجوم سيدي مومن» بالدار البيضاء وبحضور عدد من الوجوه الداعمة للعمل الجمعوي والـثقافي، جرى، مساء الجمعة الماضي، بحي بني مكادة  بمدينة طنجة افتتاح تجربة ثقافية جديدة لمؤسسة «علي زاوا».

وترأس حفل الافتتاح المخرج «نبيل عيوش» والفنان «ماحي بنبين»، وقنصل فرنسا في مدينة طنجة.

وهكذا تم افتتاح المركز الثقافي«نجوم بني مكادة» الذي وضع رهن إشارة ساكنة حي بني مكادة الهامشي الواقع بالمحيط الجنوبي لمدينة طنجة.

ويضم هذا الحي، الذي يشمل أكثر من 300.000 نسمة، ما يجعله من أكبر مقاطعات المدينة.

حفل الإفتتاح تميز باستقبال المدعوين وساكنة الحي بعرض في فنون الشارع قدمت من طرف فرقة مسرح «دارنا» أمام ساحة سينما طارق بحضور شخصيات كالقنصل العام الفرنسيThierry Vallat.

واستقطب حفل الإفتتاح العديد من الأطفال والشباب الذين شاركوا في مختلف الورشات الفنية المنظمة بهذه المناسبة من مسرح وموسيقى ورقص وفنون تشكيلية مما يبين تعطشهم للإكتشاف والتعبير.

وعلى نهج أول المركز الثقافي بالدارالبيضاء «نجوم سيدي مومن» تراهن مؤسسة «علي زاوا» على أن تساهم في استقطاب المواهب المتعددة التي تزخر بها مدينة طنجة، من أجل العمل على صقلها وفتح الآفاق أمامها.

نبيل عيوش أشار في كلمته بمناسبة حفل الافتتاح الذي حضره الكثير من الشباب والأطفال المتعطش للفعل الثقافي والفني بمدينة طنجة أنه إلى جانب الفنون والمعارف الموسيقية بإمكان المستفيدين من نشاط المركز الذي تم تدشين عمله، أخيرا، تعلم اللغات من قبيل: الفرنسية، الإسبانية، الانجليزية وحتى الصينية...

يذكر أن مؤسسة «علي زاوا» سنة 2009 من طرف المخرج نبيل عيوش من أجل «دعم التربية على الفن والثقافة كأدوات للتنمية الاجتماعية؛ تعزيز دينامية القرب عبر الثقافة والفن في الأحياء الهشة من مدن المغرب؛ والمساهمة في التأهيل في مهن الفنون والثقافة للشباب في وضعية إقصاء اجتماعي».

تعليقات الزوّار (0)

الأحداث و الناس