المغرب واسبانيا قبل مونديال ‘‘ شيلي 1962‘‘ ... حكاية ثأر قديم

السبت 2 ديسمبر 2017
سعيد نافع
0 تعليق

AHDATH.INFO

لم يلتق المغرب وإسبانيا في نهائيات كأس العالم طوال النسخ ال15 السابقة، غير أن المنتخبين التقيا في لقاء فاصل جرى ذهابا وإيابا في الدار البيضاء ومدريد، في الملحق ‘‘ الظالم ‘‘ الذي جمعهما لانتزاع ورقة البطاقة الأخيرة للترشح إلى نهائيات كأس العالم 1962 التي احتضنتها شيلي.

‘‘ملحق ظالم‘‘ لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي كان يرأسه الأنجليزي ستانلي روس، كان يعتبر أن كرة القدم الإفريقية قاصرة بما فيه الكفاية عن تأهيل فريق يمثل القارة السمراء مباشرة في التصفيات النهائية لكأس العالم، ففرض أن يلعب المنتخب الذي فاز على الجميع في افريقيا، أن ينازل فريقا أوروبيا، وأن ينتصر عليه، لضمان مقعد إفريقي في النهائيات. وهكذا كان. فقد سحق المنتخب المغربي كل منافسيه خلال مشوار التصفيات، وهما على التوالي المنتخبين التونسي والغاني، بعد تعادلين ومباراة فاصلة أمام الأول، وتعادل في لقاء الذهاب بدون أهداف، وانتصار بهدف وحيد في المغرب بملعب مارسيل سيردان ( مركب محمد الخامس حاليا).

كان من المفروض أن يتأهل المغرب مباشرة إلى كأس العالم بشيلي، لكن المشوار كان يقتضي حسب دهاقنة الفيفا أن يمر المغاربة من بوابة الملحق مع الفريق الأوروبي الذي كان قد أضاع فرصة التأهل المباشر، ولم يكن سوى منتخب الجار الشمالي اسبانيا.

جرت مباراة الذهاب في ملعب مارسيل سيردان بالدارالبيضاء في 12 نونبر 1961، أمام أزيد من 25 ألف متفرج، حفت بهم جنبات الملعب الأكبر في المغرب في تلك الفترة. قاد مباراة الذهاب الحكم السويسري دانييل ميلي. وشهدت أطوارها ندية كبيرة بين الجانبين، وجانب الحظ أصدقاء عبد الرحمان بلمحجوب في ثلاث مناسبات، كادت إحداها أن تغير النتيجة المسجلة خلال الشوط الأول. في الشوط  الثاني تحركت الآلة الهجومية الإسبانية بقيادة الثلاثي العالمي لريال مدريد آنذاك، ديستيفانو وخينتو والمجري الأصل بوسكاس، وتمكن الإسبان من هز الشباك المغربية في الدقيقة 80 من عمر المقابلة، بأقدام ديل صول.

في 23 نونبر 1961، تقبل المنتخبان في مباراة العودة بملعب تشامارتين في العاصمة الإسبانية ومعقل نادي ريال مدريد العريق. وعلى خلاف مباراة الذهاب، كان اللقاء الثاني مفتوحا منذ إطلاق الحكم الإيطالي تشيزاري جوني لصافرة البداية. وتقدم الإسبان بهدف مارسيلينو منذ الدقيقة 11 من الشوط الأول، قبل أن يعادل الرياحي النتيجة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول. غير أن الأرجنتيني الأصل المجنس دي ستيفانو أبى أن ينتهي الشوط الأول متعادلا، فرجح كفة الإسبان بهدف ثاني من خطأ مشترك بين الحارس لبيض والمدافع البطاش. خلال الجولة الثانية، واصل الإسبان هجماتهم على شباك لبيض حارس المغرب الفاسي، وتمكن كولار من ترجمة إحدى الهجمات إلى هدف ثالث عزز تقدم ‘‘لاروخا‘‘. العربي بن مبارك، وبعد ست دقائق من هدف كولار، سجل هدفا ثانيا للمغرب، لم يكف لمعادلة النتيجة، لكنه حفظ وجه ماء المغاربة، في مباراة ملحمية مازال الإسبان يتذكرونها جيدا.

تشكيلة المنتخب المغربي : لبيض، العربي، البطاش، الجديدي، التيباري، بن مبارك، المحجوب، الخلفي، طاطوم، الزهر والرياحي.

تشكيلة المنتخب الإسباني : أراكويستان، كاييخا، سانتا ماريا، ريفيا، ديل صول، كولدو أكويري، رويز سوزا، زوكو، بوسكاس، ديستيفانو، مارسيلينو.

 

 

سجل مباريات المغرب واسبانيا الرسمية والودية

 

المغرب - اسبانيا (3-3) 15-05-1960

اسبانيا - المغرب (4-3) 12-10-1960

 اسبانيا - المغرب (4-3) 12-10-1960

 المغرب - اسبانيا (0-1) 12-11-1961

 اسبانيا - المغرب (3-2) 23-11-1961

 اسبانيا - المغرب (3-2) 23-11-1961

 اسبانيا - المغرب (2-1) 29-09-1963

 اسبانيا - المغرب (3-0) 8-7-1965

 اسبانيا - المغرب (3-0) 8-7-1965

 اسبانيا - المغرب (2-1) 25-05-1966

 المغرب - اسبانيا (0-0) 21-02-1968

 اسبانيا - المغرب (3-0) 30-05-1968

 اسبانيا - المغرب (3-0) 29-01-1986

 اسبانيا - المغرب (6-0) 8-4-1992

 المغرب - اسبانيا (2-0) 20-09-2000

 المغرب - اسبانيا (3-1) 11-06-2005

 المغرب - اسبانيا (3-1) 11-06-2005

تعليقات الزوّار (0)

أحداث رياضية