حدث في مثل هذا اليوم: وفاة الشيخ عبد الحميد كشك

بعد تركه التدريس في الأزهر، عمل إماما وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية بالقاهرة، ثم انتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية أيضاً، وفي 1962 تولى الإمامة والخطابة بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة، وظل يخطب في هذا المسجد قرابة الـ 20سنة، وقد تعرض للاعتقال في 1965 لعامين ونصف.

الأربعاء 6 ديسمبر 2017
محمد فكراوي
0 تعليق

AHDATH.INFO

  في مثل هذا اليوم من العام 1996 توفي الداعية، صاحب الخطاب النقدي اللاذع، الشيخ عبد الحميد كشك بعدما قضى السنين الأخيرة من عمره في تأليف الكتب متحديا بذلك قرار نظام حسني مبارك القاضي بمنعه من إلقاء خطب الجمعة بالمسجد.

ولد الداعية الشيخ عبد الحميد كشك، أحد أشهر خطباء المنابر القرن العشرين في مصر، بمحافظة البحيرة في 10 مارس 1933،حفظ القرآن وهو دون العاشرة وكان مبصراً إلى أن بلغت سنه الثالثة عشرة ففقد إحدى عينيه، وفي سن السابعة عشرة، فقد العين الأخرى.

التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، وحصل على الثانوية الأزهرية، محتلا المرتبة الأولى على صعيد الجمهورية المصرية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر وكان الأول على الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته.

عين كشك معيداً بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة في 1957، لكنه لم يقم إلا بإعطاء محاضرة واحدة للطلاب، رغب بعدها في البعد عن  التدريس في الجامعة، حيث كان يحب خطب المنابر، ويذكر عنه أنه حينما كان في  الـ 12 من عمره، ارتقى  منبر المسجد في قريته وخطب في الناس عندما تغيب خطيب المسجد، وفي هذه الخطبة طالب بالمساواة والتراحم بين الناس، وطالب بالدواء والكساء لأبناء القرية، الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتفافهم حوله بعد تخرجه من كلية أصول الدين.

بعد تركه التدريس في الأزهر، عمل إماما وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية بالقاهرة، ثم انتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية أيضاً، وفي 1962 تولى الإمامة والخطابة بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة، وظل يخطب في هذا المسجد قرابة الـ 20سنة، وقد تعرض للاعتقال في 1965 لعامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات طرة وأبوزعبل والقلعة والسجن الحربي ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة، وفي  1972 بدأ يكثف خطبه  ومنذ 1976 بدأت مرحلة صدامه بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد، حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام.

كما أخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة، وألقى القبض عليه في 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس السادات، بعد هجوم «السادات» عليه في خطاب 5 شتنبر 1981 ثم أفرج عنه في 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه، كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس فعكف على التأليف إلى أن توفي في مثل هذا اليوم 6 دجنبر 1996.  

 

من مواليد هذا اليوم: 

 1935 - هشام جعيط: كاتب ومؤرخ ومفكر تونسي.

1942 - بيتر هاندكه: كاتب نمساوي.

 

من الراحلين عنا في مثل هذا اليوم :

1961 - فرانز فانون: طبيب نفسي وفيلسوف فرنسي.

1998 - سيزار بالداكيني: نحات فرنسي.

 

تعليقات الزوّار (0)

تاريخ وحضارة