التوفيق يتحدث عن الإسلام المعتدل في علاقته مع الممارسات الديمقراطية

الأربعاء 6 ديسمبر 2017
احداث انفو
0 تعليق

AHDATH.INF

شدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، اليوم الأربعاء (05 دجنبر) بالرباط، على ضرورة تبرئة الأديان من ممارسات جاءت في سياقات تاريخية معينة تتعدد فيها المسؤوليات وتستحق "التحليل بدل الجراءة في اتهام الأديان" وفق عبارة التوفيق خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية حول متابعة خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية.

وزير الأوقاف اعتبر أن فكرة التدافع السلمي المنظم، كفيلة بأن تبعد الفساد عن الأرض ضمن مفهوم الإسلام المعتدل الواقعي، الذي يمكن ترجمته في "الممارسات الديمقراطية المفعمة بالأخلاق والتجرد والروحانية".

تجدر الإشارة أن الندوة من تنظيم وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، احتفاء بمرور خمس سنوات على اعتماد خطة عمل الرباط المنبثقة عن الاجتماع الذي نظمته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يومي 4 و5 أكتوبر 2012 بالرباط والذي خصص لتحليل نتائج الورشات التي سبق أن نظمتها المفوضية السامية في أربع عواصم دولية سنة 2011 (ف يينا ونيروبي وبانكوك وسانتياغو) بغية تحديد إمكانيات العمل على عدة مستويات والتفكير في أفضل السبل لتبادل الممارسات الفضلى في مجال محاربة خطاب الكراهية.

وستعرف الندوة تنظيم سبع جلسات يحضرها خبراء من الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية وجامعيون من 16 دولة هي الدانمارك واستونيا والنرويج والمملكة المتحدة وموريتانيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا وسويسرا وأفغانستان والزيمباوي وجزر المالديف وماليزيا والسويد وتونس والبنغلادش.

تعليقات الزوّار (0)