التحقيق مع طفل تعرض للاستغلال الجنسي ببويزكارن يفجر مفاجأة صادمة 

الخميس 7 ديسمبر 2017
صباح الفيلالي 
0 تعليق
بعد اختفائه لشهرين تقريبا، وظهوره من جديد ، أخضعت الضابطة القضائية للدرك الملكي ببويزكارن ،وبأمر من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بكلميم، طفل قاصر ، للتحقيق ، معه على خلفية قضية تتعلق بهتك عرضه واستغلاله جنسيا .
وأسفرت نتائج البحث ، والتصريحات التلقائية للظفل الضحية ، والتي كانت صادمة بكل المقاييس  عن ايقاف ثمانية أشخاص ، والبحث لازال جاريا لاايقاف  العشرات  ، من المشتبه بهم  الآخرين   في هتك عرضه واستغلاله جنسيا،وأغلبيتهم متزوجين و يمتهنون حرفا ومهن ببويزكارن المدينة.
وكانت   عناصر  الضابطة القضائية ببويزكارن ،التابعة لسرية الدرك  بكلميم ، فككت شبكة للاستغلال  والشدود الجنسي ، في حق الاطفال ، واحالت قبل ازيد من شهرين ،  مجموعة من المشتبه بهم،( حوالي تسعة  أشخاص ، )من بينهم مصور الفيديو  ، على الوكيل العام للملك، بمحكمة الاستئيتاف بأكادير ، بعد انتهاء إجراءات الحراسة النظرية في حقهم ،في حين سجلت مذكرة بحث في حق شخص آخر ، يوجد في حالة فرار،  بتهمة الاستدارج والاستغلال الجنسي ، لطفل قاصر  .
وجاء ايقاف هؤلاء المشتبه بهم ،بعد تدوال مقطع فيديو ،بمواقع التواصل الاجتماعي  ،يوثق لعملية جنسية بين الطفل الضحية ، وأحد المتهمين ، خلف موجةعارمة من الاستنكار، أعقبتها حملات امنية واسعة، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة بكلميم  ،  انتهت بإيقافهم  ، مباشرة بعد الاستماع الى  الضحية ، والاعتراف عليهم وعلى الأماكن التي كانوا  يترددون  عليها ، أثناء استغلاله جنسيا.
وفي سياق متصل ، نظمت جمعية أدار ًلحماية الطفولة ، بمدينة بويزكارن إقليم كلميم ، وبحضور جمعيات مدنية ، حقوقية وسياسية ، وقفة احتجاجية، طالبت  خلالها بضرورة التصدي لمرتكبي الجرائم الجنسية ومحاسبتهم ، كما هو الشأن بالنسبة للمتورطين ، في هذا الفعل الإجرامي الشنيع، واعلنوا على استعدادهم فضح شبكات ً البيدوفيليا ً وإيقاف جرائمهم الجنسية ضد الأطفال  بالمدينة ونواحيها ، رغم ما يتعرضون له الان ، من مساومات. وابتزازات من طرف بعض المنتخبين ، للتوقف عن موازاة الضحايا والنبش ، في هذه الملفات المظلمة ، وكشف النقاب عن باقي المتهمين ، الى ان ياخد الجناة عقابهم..
ويأمل المتتبعون للشأن المحلي ، بمدينة بويزكارن ونواحيها ، ان تواصل الضابطة القضائية ، تحرياتها وأبحاثها ، الى ايقاف كل المتورطين في هذه القضية ، وان تعمل الجهات القضائية المختصة ، على اتحاد إجراءات عقابية مشددة ، ضد الموقوفين ، حتي يكونوا عبرة ، أو حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور ، التي ساهم السكوت عنها، وتوفير الحماية لممارسيها، في استفحالها ، مما شكل ويشكل  خطورة بالغة على الأطفال بالمنطقة .

تعليقات الزوّار (0)