morocco music wards على قناة دوزيم.. أخطاء تقنية وتنظيمية فادحة

فوضى عارمة داخل الأستوديو، طاقم تقني تائه، جوق موسيقي اتخذ مكانا وسط الجمهور ،المايسترو اختلطت عليه كل الخيوط التقنية ولم يعد يلوي على شيء بفعل (البلاي باك) الذي تم اختياره لتقديم الأغاني المبرمجة.

الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
حسن حليم
0 تعليق

 AHDATH.INFO

كل من تتبع  سهرة morocc music wards التي بتتها القناة دوزيم يوم الاثنين 12 دجنبر 2017 اختلطت عليه الأمور .

فوضى عارمة داخل الأستوديو، طاقم تقني تائه، جوق موسيقي اتخذ مكانا وسط الجمهور ،المايسترو اختلطت عليه كل الخيوط التقنية ولم يعد يلوي على شيء بفعل (البلاي باك) الذي تم اختياره  لتقديم الأغاني المبرمجة...جمهور مكون من فنانين وضيوف..كان همه الوحيد انتظار نتائج التصويت.

مقدمة وجدت نفسها مضطرة للتعامل بإرتجالية مع الفقرات المبرمجة.

بعيدا عن النتائج المعلن عنها ، سنحاول إعطاء ملاحظات كانت عيننا المجردة وأذاننا شاهدة على ذلك .

الساهرون على هذه السهرة ارتكبوا خطأ فادحة، حينما اختاروا تقديم الفقرات الغنائية بطريقة (البلاي باك) التي تتطلب مقاربة تشاركية بين جميع الأطراف  ومجهودات تقنية عالية وتنسيقا احترافيا مع الطاقم التقني الخاص بالصوت و التصوير  والمغنيات والمغنيين والمخرج الذي فقد البوصلة وظل " يسويتشي" في "المليان" باحثا عن زوايا ليقنعنا بان الأمر يتعلق بمنتوج فني مباشر وهو ماأسقطه في فوضى تقنية واضحة ،أزعجت عيوننا وأذاننا خاصة عندما  اضطر في كثير من الأحيان الى البحث عن بعض الآلات الموسيقية المؤتتة للأغاني المدرجة والتي لم يكن لها وجود أصلا ضمن الجوق الموسيقي..

الأمر تكرر أيضا عندما حاول العثور على كورال وهمي لا وجود له أساسا..فأصبحت السهرة عبارة عن مسرحية أبطالها  غير موجودين  وصار الجوق الموسيقي مجرد كوبراس او شهود زور، والمايسترو انتحل صفة قائد  الجوق وهو مايعتبر تزويرا..وأضحت مهمته " التشيار "باليدين والبارتسيون وسيلة للتدليس وضعت على " بيبيتر"  لكي يوهم المشاهدين والجمهور الحاضر على أن الأمر يتعلق بموضوع مباشر حي.

أما المهزلة الكبرى فتجلت في " الميدلي" الذي قدمه محمد الدرهم ونبيل الخالدي والذي كان عبارة عن ريبطوار من أغاني ناس الغيوان ولمشاهب وجيل جلالة..حيث تم حذف صوت محمد الزيات الموزع ،وقدم على انه أداء  مباشر..وهو في حقيقة الأمر عرض لسنوات خلال استوديو دوزيم..أي أن المسؤولين على هذه السهرة قدموا لنا "ماكلة بايتة"..

ماذا جرى لإدارة الإنتاج في دوزيم حتى تسقط في هذه الاخطاء؟

مصادر علمية تشير إلى أن القناة الثانية تعاني من نقص حاد في الموارد البشرية وخاصة التقنيين بالإضافة إلى الضغط القوي على البرمجة .كما أن تسجيل هذه السهرة تزامن مع تسجيل اخر لسهرة حفل اختتام السنة الذي تحمل مسؤوليته نفس المخرج الشيء الذي تسبب في السقوط في " البريكولاح".

تعليقات الزوّار (0)

تلفزيون