هكذا أنقذت صناعة السيارات الميزان التجاري من وضع كارثي

الإثنين 18 دجنبر 2017
أحمد بلحميدي
0 تعليق

AHDATH.INFO

أظهرت الأرقام الأخيرة لمكتب الصرف، قطف المغرب لثمار خياره الصناعي.

كما أكدت هذه الأرقام أنه لولا صادرات المهن الدولية للمغرب، إلى جانب الفوسفاط ومشتقاته، بما في ذلك الأسمدة، لانتهى الميزان التجاري إلى وضع كارثي.

ومن بين المهن الدولية التي أبانت عن أداء لافت، هناك صناعة السيارات التي أصبحت المصدر رقم 1 للمملكة، بفضل مراكمة إنجازات تصديرية جيدة  طيلة السنوات القليلة الماضية.

و سجلت قيمة صادرات صناعة السيارات خلال الأشهر الأولى من هذا العام 53,7 مليار درهم، موقعة بذلك على ارتفاع بنسبة 6,9 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2016.

وتأتى تحقيق هذا الرقم بفضل صادرات مصنع «رونو» بطنجة، لكن أيضا إلى جانب صناعات أخرى مرتبطة بالقطاع.

وبتحقيق هذا الرقم، يكون المغرب قد وصل إلى منتصف الطريق، حيث إن خطة التسريع الصناعي، كانت قد حددت قيمة صادرات ب 100 مليار درهم كهدف في أفق سنة 2020، وطاقة إنتاجية بمليون سيارة سنوية، مع نسبة اندماج تصل إلى80 في المائة، حيث يتعين في هذا الإطار استحضار

«بوجو-ستروين» المصنع الثاني بعد «رونو» والذي  سيشرع في الإنتاج والتصدير ابتداء من سنة 2019.

تتزامن هذه الإنجازات، مع التوقيع  أمام أنظار الملك محمد السادس، على اتفاق مع المجموعة الصينية «BOD»، ستعزز قطاع صناعة السيارات بإنتاج 100 ألف سيارة كهربائية.

كما أنه بعد ثلاثة أيام، فقط، تم التوقيع  أمام الملك محمد السادس كذلك على 26 استثمار في إطار المنظومة الصناعية للقطاع، علما بأن هذه الاستثمارات تراهن على إحداث أزيد من 11 ألف منصب شخص.

 

 

تعليقات الزوّار (0)