حرب " فايسبوكية "بين البيجيدي والفريق الاتحادي بالمجلس الجماعي لتارودانت

الجمعة 12 يناير 2018
موسى محراز
0 تعليق

AHDATH.INFO - تارودانت

في سابقة هي الأولى من نوعها، وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، دخل كل من أعضاء المجلس الجماعي لتارودانت، المنتمين لحزب العدالة والتنمية المشكل للأغلبية بالمجلس الجماعي، وفريق المعارضة عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في حرب كلامية " فايس بوكية "، يدعي فيها كل طرف أنه لعب دورا مهما في تنمية المدينة وفك العزلة عن ساكنتها، عكس ما عرفته وتعرفه المدينة من كساد في جميع القطاعات.

المعركة الكلامية انطلقت مع أول تدوينة للمجلس الجماعي للمدينة، زف من خلالها أعضاء الأغلبية المنتمية للبيجيدي ان السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة قد صادق على مشروع سياسة المدينة الخاص بتارودانت، وذلك بعد تدخل برلماني الحزب بالإقليم، الخبر لم يرق  لفريق المعارضة الاتحادي بالمجلس، وخرج بدوره بتدوينة كذب فيها ما جاء على لسان المكتب المسير، مشيرا اي ـ الفريق المعارض ـ أن الخبر عرف بعض التأويلات وتجاهل دور المجلس السابق في دوره وتحركاته في ترك بصماته في تنمية المدينة، المشروع المتداول من إنجازات المجلس الجماعي السابق، مؤكدا في احدى تصريحاته ان حبل الكذب جد جد قصير، فبالرجوع إلى محضر اجتماع حول التأهيل الحضري وسياسة المدينة المنعقد بتاريخ 27 مارس 2013، لا يحتاج إلى كل هذه الأكاذيب المزعومة.

الاجتماع المتحدث عنه حضره الى جانب رئيس المجلس الجماعي السابق مصطفى المتوكل، كل الكاتب العام للعمالة يوسف السعيدي وعدد من رؤساء المصالح الخارجية، خلاله افتتح الكاتب العام للعمالة كاتب التدوينة بتاريخ 5 يناير في حدود الساعة الحادية عشرة و33 دقيقة بالمتهمين لتلك الجرائم، ساعات قليلة جاء الرد سريعا على صفحة الرئيس السابق للمجلس مصطفى المتوكل، في بيان حزبي صادر عن الكتابة الإقليمية لحزب الوردة، أشار أن الهجومات تتم في تَخَف وراء مهام مؤسسات عمومية لإقحامها في صراعات مفتعلة لإلهاء الناس وتغليط الرأي العام.

وبمدينة تارودانت يتم الترويج لبعض الصفحات من تقرير يعتبر من مكونات ملف يوجد في عهدة القضاء، وربطه بتحليلات وتعليقات  ببعض مواقع وصفحات  "الفايس بوك" منتمية وذات صلة بحزب (العدالة والتنمية)، في تدخل  وصفه البيان ب" السافر " في السير العادي للعدالة ومساس باستقلال القضاء وقرينة البراءة .

إن كل هذه الأساليب الدنيئة كما وصفها البيان، لن تثني الاتحاد الاشتراكي ومنتخبيه عن أداء مهامهم ومواصلة خدمة الرسالة الاتحادية في مواجهة كل أعداء الديموقراطية والحداثة، 

وأضاف الييان، أن هذه الخرجات  التي يقوم بها هؤلاء تسعى إلى التغطية على فشل البعض في التسيير وفي الإدارة الترابية وانكشاف ممارساتهم أمام الرأي العام، والتي تكشف عن أخطائهم واختلالاتهم وتجاوزاتهم التي بدأت المعارضة الاتحادية بعد مرور ما يقارب  سنتين ونصف من تحملها للمسؤولية،  توضح للرأي العام  البعض منها، وستقدم على كل ما تقتضيه المصلحة والقانون  في انسجام تام مع التزاماتها بمبادئ الحزب والوفاء للساكنة بالمنطقة .

 

تعليقات الزوّار (0)