تونس تستبق ذكرى الثورة بحزمة قرارات لصالح الفقراء..

قالت الحكومة التونسية، أمس السبت، إنها ستزيد دعمها المالي للأسر الفقيرة ومحدودي الدخل في أول استجابة للاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت البلاد على إجراءات التقشف لكن الاحتجاجات تجددت أثناء الليل في بلدة بشمالي البلاد.

الأحد 14 يناير 2018
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

استبقت الحكومة التونسية ذكرى مرور 7 سنوات على الثورة، بمجموعة من القرارات في محاولة منها لتهدئة التظاهرات التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي، خاصة مع دعوة ناشطين وأحزاب معارضة إلى تنظيم احتجاجات جديدة، الأحد 14 يناير 2018 في ذكرى الثورة.

وقالت الحكومة التونسية، أمس السبت، إنها ستزيد دعمها المالي للأسر الفقيرة ومحدودي الدخل في أول استجابة للاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت البلاد على إجراءات التقشف لكن الاحتجاجات تجددت أثناء الليل في بلدة بشمالي البلاد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن مواجهات تجددت أثناء الليل بين الشرطة ومحتجين حاولوا اقتحام مركز للأمن في بلدة بوعرادة شمالي البلاد بينما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز لتفريقهم. وهذا أول احتجاج عنيف بعد هدوء استمر ليومين.

وكان اتحاد الشغل ذو التأثير القوي في تونس قد دعا مع بداية الاحتجاجات التي قُتل فيها محتج إلى رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة المساعدات الاجتماعية للأسر الفقيرة.

وعقب اجتماع وزاري أعطى وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي مزيداً من التفاصيل عن القرارات.

وقال للصحفيين إنها تشمل رفع المساعدات المالية بحوالي 70 مليون دولار إضافية للأسر الفقيرة والمعاشات الضعيفة.

وستستفيد نحو 250 ألف أسرة فقيرة من قرار زيادة المساعدات المالية.

والتقى الرئيس الباجي قائد السبسي الذي هاجم الصحافة الأجنبية بسبب ما وصفه "بتهويل وتشويه صورة تونس" اليوم السبت مع التحالف الحاكم ومنظمات وطنية سعياً للتوصل لحلول اقتصادية للأزمة التي تمر بها البلاد.

ومن المتوقع أن يذهب السبسي الأحد إلى حي التضامن بالعاصمة تونس لتدشين مركز ثقافي هناك وإلقاء كلمة بمناسبة ذكرى الثورة. وهذه زيارة نادرة لمسؤول لحي التضامن الذي يشكو سكانه من التهميش وتفشي البطالة. وشهد التضامن مواجهات عنيفة الأسبوع الماضي.

 

تعليقات الزوّار (0)