كلمة لابد منها: نزق فيسبوكي !

الجمعة 9 فبراير 2018
AHDATH.INFO _ الأحداث المغربية
0 تعليق

ahdath.info

طاردت تدوينات مشيدة بالإرهاب أو باحثة عن تبرير له شابة فرنسية من أصول سورية تشارك في مسابقة « ذو فويس » على شاشة « تي إف 1 » بفرنسا، ووجدت القناة الفرنسية الأولى في أوربا نفسها ملزمة بمناقشة ما إذا كان لزاما عليها أن تطرد الشابة من البرنامج بسبب هاته التدوينات التي تعود إلى سنة ونصف من الآن، وبالتحديد إلى سنة 2016 بعد وقوع عملية نيس الإرهابية حين كتبت هاته الشابة مشككة في العملية ومتهمة السلطات الفرنسية أنها هي الإرهابية وأن مايقع هو تمثيل في تمثيل

الواقعة أعادت إلى أذهاننا هنا في المغرب تدوينات مماثلة عن مقتل السفير الروسي في تركيا، حين أشاد شباب مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالجريمة الإرهابية البشعة، فوجدوا أنفسهم في السجن قبل أن يطالهم عفو في وقت لاحق ويخرجوا مع أمل الاستفادة من التجربة المريرة

من يهونون مما يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي هاته بخصوص  الإرهاب والإشادة به والتنويه بمن يرتكبونه، أو بخصوص التشكيك في صدقية المعلومات الخاصة بالعمليات الإرهابية التي يسقط ضحيتها أبرياء عزل لا ذنب لهم إطلاقا، يجب أن يعلموا أن الأمر اليوم لم يعد هزلا يحتمل النقاش أو مجرد تعبير عن رأي يحتمل الصواب أو الخطأ، لأن الفرح بالقتل أبدا لم ولن يكون رأيا قابلا للنقاش

المبرر للقتل، أو الباحث له عن تفسيرات أو بوبابات هروب للمتورطين فيه هو كالقاتل تماما، والمشيد بالإرهاب إرهابي، لافرق بينهما، وعلينا أن نتحمل بكل شجاعة مسؤولية أن ندخل هاته المسلمة إلى عقول تعتقد أن حل خلافاتها مع الآخرين يتم عبر قتل هؤلاء الآخرين والسلام

هذا الأمر يسمى إجراما إرهابيا كل الديانات منه براء. وحده الغباء الإجرامي يتبناه أو يجد له تبريرات ويستطيع أن يناقشه دون ذرة حياء أو خجل

تعليقات الزوّار (0)