زوجتي لم تعد تهتم بنفسها... ماذا أفعل ؟

الخميس 27 نوفمبر 2014
المصطفى الإسماعيلي
0 تعليق

 AHDATH.INFO - خاص

أولا : اعلم أيها الزوج
- أن كثير من الزوجات يكنَّ في أجمل مظهر عندما يبدأ الزواج ولكن حينما تُرزق الزوجة بالأولاد نجد أنها أحيانًا لربما تهمل في الاعتناء بنفسها لأنها منشغلة بإشباع حاجات أبنائها بالإضافة إلى الأعمال المنزلية التي تقوم بها من تنظيف وطهي وغير ذلك من الأعباء
- أن إهمال الزوجة لنفسها سلوك مكتسب يمكنها أن تغيره إذا تم بذل بعض الجهد معها
-أن الزواج علاقة لها قدسيتها واحترامها ويجب أن يبذل من أجل إنجاح هذه العلاقة الكثير من الجهد من قبل الطرفين
ثانيا : إليك أيها الزوج بعض الحلول
- حاول وضع " ميزان الحب"... بنوده هي ما يحب كل طرف وما يكره  , هذا الميزان الذي على كل زوجين عمله ان لم يكن موجود بينهم  بالاتفاق على ما يحب كل منهم وما يكره للوصول الى منطقة وسط في الامور الخلافية لأنها حتما ستتواجد بالإضافة لكيفية احتوائها وقبل ذلك  كله ضرورة مراعاة كل طرف لرغبات الاخر باعتدال
-استخدم أسلوب التوجيه الغير مباشرمع زوجتك عن طريق اصطحابها لمنازل الأقارب والأصدقاء لترى بنفسها كيف حال النساء في بيوتهن
- - اجلس معها جلسة صريحة وعظها وأخبرها كيف أن الإسلام حث على النظافة وأن عدم النظافة من أسباب النفرة وانقباض النفوس
- حاول أن تجد لزوجتك قريبة أو صديقة أمينة تعلمها مهارات الإهتمام وتطوير الذات
- حدد لها كل يوم مجموعة من الأشياء  السهلة واطلب منها انجازها وشجعها على أي عمل قامت به مهما كان بسيطا وساعد ها في تنظيم الوقت لإنجاز المهام
- شجع زوجتك  بأن تتزين لك وإذا رأيت منها  ما يسرك إمدحها بالقول واظهر لها الإعجاب  
- اصطحب زوجتك إلى محلات شراء الملابس وأدوات الزينة النسائية وتشاور معها في شراء ما يزينها في نظرك  وأظهر لها إهتمامك بذلك
- ارفقك بزوجتك, واحرص على نصحها وتوجيهها بالأسلوب الأمثل،و لا تيأس فإن هذا النوع من النصح لابد أن يؤتي ثماره

احرص على المعاملة الحسنة مع زوجتك  والابتسامة والعشرة بالمعروف وذلك بالتغافل والعفو عن أخطاء ها
- عند تضارب الأعمال والأوقات؛ رتِّبي أولوياتك، فأنتِ لديك وظيفة الزوجية أولًا، ثم الأمومة، ثم العمل المنزلي، ثم العمل خارج المنزل، فأنتِ زوجة أولًا)
- لا تُغفل الجوانب المشرقة في زوجتك وهذا الأسلوب هو الأسلوب الأمثل لدفع ما قد يحاول الشيطان إلقاءه من البغضاء في قلب أحد الزوجين،
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
(لا يفرك - لا يُبغِض - مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر)
- فتذكرك لإيجابيات زوجتك ومحاسنها ستجد فيها العديد من المحاسن التي تدعوك إلى حبها وتزيل البغضاء من قلبك , ومحاولة إسماعها بعض المواعظ التي تذكرها بحق الزوج عليها, وأهمية التجمل له, ، مع ضرورة الاعتدال.
- إسأل نفسك ما الذي جعل من زوجتك أصبحت مهملة لنفسها ؟ فربما تكون أنت المسؤول 
.
- وأن تهتم أنت أيضاً بنفسك وتتزين لزوجتك فربما تلفت بذلك نظر زوجتك بذكاءك وتنبهها إلي ضرورة اهتمامها بنفسها وزوجها
-اتبع أسلوب التوعية فلا بأس أن تشتري لزوجتك كتبا خاصة بهذا الموضوع أو أن تشركها في دورات تدريبية تساعدها في التخلص  من إهمالها لنفسها بطريقة علمية مراكز  - التدريب لكسب معارف جديدة في الحياة الزوجية و
- اصبر على زوجتك على هذا المنوال من المتابعة حتى تتعود على النظافة وبإذن الله بمتابعة شهرين لها سيكون سببا في تغير عادتها السيئة
ثالثا : احذر أيها الزوج
- كثرة الانتقاد تولد التمسك على السلوك  نفسه
- اللوم والعتاب والنصح المباشر
- اللوم الدائم، وبذيء الألفاظ من سب أو شتم، أو إظهار عدم الرضا أو التبرم والنفور من الزوجة
- من المقارنة لأنها ستزيد الأمر سوءا
-أن تسبح كثيرًا في عالم الخيال وتطلب من زوجتك المثاليات  فإن كل امرأة  إذا صارت للبيت لابد وأن يظهر عليها بعض القصور في بعض الجوانب

تعليقات الزوّار (0)