ثلاثة باحثين مغاربة ضمن القوائم القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب دورة 2018

الخميس 8 مارس 2018
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، بالإمارات العربية المتحدة، عن قوائمها القصيرة للدورة الثانية عشرة والمرشحة للفوز، تضمنت أسماء ثلاثة كتاب وباحثين مغاربة.

و تضمت قائمة فرع" المؤلف الشاب" مؤلف "ريح الشركي" للكاتب المغربي محسن الوكيلي عن منشورات دار الساقي – بيروت 2017 .

وفي فرع "الفنون والدراسات النقدية" ضمت القائمة عملين للباحثين الاكاديميين محمد مشبال عن كتابه "في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب" من إصدارات كنوز المعرفة – عمان سنة 2017 ، وعبدالرزاق تورابي عن كتابه "تطوير الحرف العربي وتحديات العولمة" من إصدارات معهد الدراسات والأبحاث للتعريب -جامعة محمد الخامس بالرباط 2015.

وضمت القائمة القصيرة في فرع الآداب رواية "يكفي أننا معا" للكاتب المصري عزت القمحاوي (2017) وإصدارين عن دار هما رواية "اختبار الندم" للكاتب السوري خليل صويلح (2017)، ورواية "الشيطان يحب أحيانا" للكاتبة السعودية زينب حفني (2017) ، ورواية "عناقيد الرذيلة" للكاتب الموريتاني أحمد ولد الحافظ. أما القائمة القصيرة في فرع أدب الطفل والناشئة فتضم: "جدائل خضراء" للكاتب السوري مهند العاقوص، و "أنا سلمى" للكاتبة السورية لينا هويان الحسن و "الدينوراف" للكاتبة الإماراتية حصة المهيري. وفي فرع المؤلف الشاب، ضمت القائمة القصيرة أيضا "أمطار صيفية" للكاتب المصري أحمد القرملاوي، (2017) و"الدرس البلاغي العربي، بين السيميائيات وتحليل الخطاب" للأكاديمي الجزائري لخذاري سعد (2017).

وفي فرع الترجمة، ضمت القائمة القصيرة أعمالا مترجمة عن ثلاث لغات: وهي عمل منقول من اللغة الإنجليزية بعنوان "الثورة الرابعة: كيف يعيد الغلاف المعلوماتي تشكيل الواقع الإنساني" من تأليف لوتشيانو فلوريدي وترجمة لؤي عبدالمجيد السيد من مصر، وعمل منقول من اللغة الفرنسية بعنوان "تاريخ العلوم وفلسفتها" للمؤلف توماس لوبلتييه وترجمه محمد أحمد طجو من سوريا، وأخيرا عمل منقول من اللغة الألمانية بعنوان "نظرية استيطيقية" للفيلسوف تيودورف ادورنو، ترجمه ناجي العونلي من تونس (2017).

كما شملت القائمة القصيرة في فرع الفنون والدراسات النقدية ثلاثة أعمال من ضمنها "الكتابة وبناء الشعر عند أدونيس" للباحث عمر حفيظ من تونس (2015).

وفي فرع النشر والتقنيات الثقافية ضمت القائمة القصيرة كل من دار الكتاب الجديد، ودار التنوير والمؤسسة العربية للدارسات والنشر من بيروت، ودار توبقال من المغرب. أما جائزة فرع التنمية وبناء الدولة فقد تقرر حجبها هذا العام.

وستعلن الجائزة خلال الأسبوع القادم عن أسماء الفائزين الذين سيتسلمون الجوائز في ابو ظبي يوم 30 أبريل المقبل.

تعليقات الزوّار (0)