عبد الكريم برشيد : المهرجانات نافذة على العالم والمسرح المغربي بألف خير

الإثنين 12 مارس 2018
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

استطاع الكاتب الصحفي والمؤلف والمخرج المسرحي عبد الكريم برشيد نحت اسمه بماء من ذهب في عالم المسرح، من خلال مؤلفاته ومسرحياته الكثيرة التي ترجمت للعديد من اللغات.

"أحداث أنفو" لم تفوت فرصة اللقاء بالأب الروحي "للمسرح الاحتفالي" بمهرجان الفجيرة الدولي للفنون في دورته الثانية، وأجرت معه الحوار التالي :

 

ماهي علاقتك بمهرجان الفجيرة، وما هو رأيك فيه؟

علاقتي بالفجيرة وبمهرجانها الذي كان في البداية يحمل اسم مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، ثم أصبح مهرجانا للفنونعلاقة وطيدة، فقد واكبته منذ البداية وحاضرت فيه وكنت عضو لجنة قراءة النصوص وإعطاء الجائزة لدورات متعددة، قرأت مجموعة كبيرة من الأعمال المشاركة وأعطينا مرة الجائزة الثانية لنص مسرحي مغربي وكان المغاربة دائما يحصلون على المراكز الثانية أو الثالثة ويكونون من العشرة الأوائل.

وهذا المهرجان في دورتيه الأولى والثانية استطاع أن يجمع كل الفنون، وأن ينفتح على كل العالم وهذا شيء جميل يليق بالفجيرة وأهلها وبفضائها العمراني وطبيعتها التي تجمع بين البحر والجبل.

وبالتالي هذا المهرجان هو إضافة نوعية لكل المهرجانات العالمية ، ثم لا ننسى أن الفجيرة تتزعم المعهد العالمي للمسرح في شخص الأستاذ محمد سيف الأفخم الذي قدم الكثير للمسرح ليس فقط على المستوى الخليجي والعربي وإنما على المستوى العالمي، لذلك يمكن القول إن الفجيرة هي واحدة من عواصم المسرح في العالم.

 

كيف ترى الإضافة التي تقدمها مثل هذه المهرجانات للفن في العالم العربي؟

المهرجان هو واجهة ونافذة نطل من خلالها على العالم، وهي فرصة للفنانين من أجل عرض أعمالهم وإبداعاتهم، ولم يكن ممكنا لنا مشاهدة المسرح الياباني أو السلوفيني أو غيره من إبداعات الدول البعيدة إلا من خلال هذه النافذة، لذلك يمكن القول إن المهرجان هو قيمة مضافة حقيقية تعطي للفنان الإحساس بأنه ليس وحده، وأن هناك جهة توفر له كل الإمكانيات من أجل الإبداع  والخلق والعرض، ثم إن المهرجان له أيضا منشورات آخرها كتاب الفنان أسعد فضة "إطلالة على الذاكرة"، كما يطبع المهرجان مسرحيات المونودراما العشر الأوائل في كتب مما يوفر خزانة مهمة من الكتب المطبوعة بالعربية والإنجليزية وكلها أشياء مهمة.

 

شاهدت العروض المقدمة، ماهو رأيك فيها ؟

طبعا شاهدت عرضين واحد مصري وآخر تونسي، ونجد أنفسنا أمام مدرستين متكاملتين وكل واحدة لها إبداعها وتصورها، لكن في العرضين كان المسرح التونسي أقوى لأن فيه تجديدا ومساحة كبيرة من الإبداع والخلق، وفيه معاناة أكبر، لذلك فهو كان أكثر إقناعا من العرض المصري.

 

كيف ترى وضع المسرح المغربي اليوم؟

الوضع المسرحي بالمغرب مازال فيه شد وجذب وفيه تقلبات وتموجات، لكن في الصورة العامة هناك  تطور على جميع المستويات بوجود جيل جديد مجتهد، وتوفير بنية تحتية بدأت تتوسع من خلال بناء مسارح ودور الثقافة، والمعهد العالي للمسرح، ووجود مهرجانات بعدد كبير، وطاقات شابة تظهر كل يوم، ثم إن الفضاء المغربي حامل لقضايا حقيقية يعيشها الإنسان المغربي بكثير من الصدق والمصداقية، وهذا ما عكسه المهرجان العربي في دورتيه الأخيرتين الذي أعطى الجائزة لمسرحيتي "خريف" ثم مسرحية "صولو" وهذا دليل على أن المسرح المغربي بألف خير.

 

تعليقات الزوّار (0)