داعية مغربي يصف التعاطف مع موت"ستيفن هوكينغ" بالحمق ويحذر من التشكيك بكونه في النار

الأربعاء 14 مارس 2018
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

يبدو أن عجائب "الداعية" حامد الإدريسي على مواقع التواصل لا تنتهي، حيث أثارت تدوينته حول وفاة عالم الفيزياء "ستيفن هوكينغ" استغراب عدد من المتابعين بسبب حمولتها "اللإنسانية" وفق تعبير البعض، بعد أن علق على خبر الوفاة بالقول، " نفق الملحد اليوم، وسيعلم أن الله حق وسيكتشف أن نظرياته كانت خاطئة".

وسخر بعض المعلقين من تدوينة الداعية بالقول " تحية للكافر الذي وفر لك سمارتفون ولبتوب كي تنشر خزعبلاتك يا شيخ"، بينما أضاف آخر، " ما شاء الله على الإنسانية والأخلاق الإسلامية .. قمة التشفي والحقد".

وتعليقا على كلمة نفق التي اعتبرها الكثيرون تترجم نظرة الداعية لمخالفيه، كتب أحد المعلقين " هو قدم علما ،أما نتا غي دابة جالسا تتقذف فالناس وتوسخ هاذ المساحة الزرقاء بخرائك الفكري ،اللحية ره كاينا تا عند الشطابة ا مخ الضبع". وعلى الرغم من الانتقادات الموجهة إليه، استمر الإدريسي في التمسك برأيه من خلال تدوينة قال فيها " أن تطلب الرحمة من الله لرجل لا يؤمن بوجود الله= حمق."

وردا على من طلب منه الكف عن تناول الموضوع، لكون دخول الجنة أو النار بيد الله، أجاب الداعية أن الله هو من يخبر بمكان الملاحدة، جازما أن الرجل الآن في النار !!موردا تدوينة مطولة يرد فيها على من وصفهم بالمشككين في مصير الملحدين، محذرا إياهم من أن اعتقادهم هذا تشكيك في آيات الله.

وبعد كل انتقاد يتلقاه الرجل، يضيف تدوينة جديدة تسخر من المتعاطفين مع رحيل العالم الشهير، ليكتب على صفحته الرسمية بالفيسبوك " من أجمل ما قيل في رثاء الملحد:تعزية إلى عشائر آل هوكينغ في المغرب وفي الخارج..للطبيعة ما أعطت وللطبيعة ما أخذت.. وكل شيء عندها بالصُّدف ...لا قيمة لصبركم ولا طائل من جزعكم، ما نحن إلا حثالة كيميائية زائلة لا محالة!!  البقاء للأقوى والأصلح، فلو لم يكن فقيدنا فاسداً وضعيفاً لما مات ميتة القرود..عظّمت الطبيعة أجركم وشكرت سعيكم..
ولتقرأوا على الفقيد صفحات من كتاب "أصل الأنواع" لداروين عسى أن يتطور بعد الموت."

وعلق بعض الفيسبوكيين على الأمر بكونه عاديا من رجل بمستوى علمي متواضع، " لا تحملوا الداعية فوق طاقته، فهو مجرد حافظ لعدد من المتون التي مكنته من مورد رزق ثابت"، بينما علق آخر"لا تحملوا الشيخ فوق طاقته فقدراته العقلية تقف عند حدود منافع بول البعير .. حتى فاق فجأة وسمع برحيل رجل اسمه "ستيفن هوكينغ" ويبدو أنه لم يفهم من كلامه أي شيء باستثناء أنه ملحد لذلك شد فهاد الملعومة بإيديه و سنانو"

تعليقات الزوّار (0)