أيوب العياسي لصارم الفاسي الفهري: ماتفاهمناش !!

السبت 17 مارس 2018
أحداث.أنفو
0 تعليق

 

 

 

AHDATH.INFO

لازالت الطريقة التي يسير بها صارم الفاسي الفهري المركز السينمائي المغربي منذ تعيينه على رأسه تثير الكثير من القيل والقال لدى مهنيي السينما في المغرب. آخر هؤلاء السينمائي الشاب أيوب العياسي الذي كتب على صفحته الشخصية في الفيسبوك الكلام التالي تعليقا على رد صارم في برنامج تلفزيوني على "ميدي آن تي في" (مواجهة بلال مرميد) على سؤال حول أيوب نفسه.

لنقرأ ماكتب العياسي

 

 

السيد مدير المركز السينمائي المغربي الذي جعل منه ضيعة يسيرها على هواه و الذي يرفض استقبال المهنيين و يعتقد انهم و أفلامهم تابعين لأهواء قراراته كرئيس للمهرجان الوطني للفيلم كلما قرر خارج أوقات الإدارة قرارا ضمنه للقانون المنظم للمهرجان، يصرح في برنامج " المواجهة"مع الناقد بلال مرميد أنه لا يعرفني لكنه مع ذلك يعرف أنني رفضت المشاركة بفيلمي "ماتفاهمناش" خارج المسابقة الرسمية لمهرجان طنجة، و للعلم لم يكلف نفسه الاتصال بي كمخرج و منتج للاستفسار عن سبب قراري و لمحاولة حفظ ماء مهرجانه و لاتباث ان له غيرة على المهنة و المهنيين ، الغيرة التي سأله عنها بذكاء و حرقة بلال مرميد. لكن الرجل الذي لا يعرفني كما لا يعرف القائمين عن مهرجان مكناس للدراما الذي يكاد أن يكون أصبح أهم من مهرجانه الباهث، و لا يعرف الغرف المهنية. يعرف فقط أن لديه استوديوهات لازالت تشتغل و هو مدير ينتبه للفافات سيجاره الكوبي أكثر من انتباهه للمهنين. و كل ما قدمه للمركز السينمائي أنه جدد مكاتبه و استقدم بروجيكتورات ام بي اس لانارة مدخل الروكسي في وقت عمت فيه العتمة على مصير السينما المغربية.

سيدي لأنني أحترم نفسي لم أبعث فيلمي لمهرجان الارتجالية. هل تقرأ الفيلموغرافيا التي يصدرها مركزك؟ هل تطلع على لائحة المخرجين المهنيين؟ هل تقرأ الصحافة؟ هل تشاهد التلفاز و القنوات الالكترونية؟ كنت ستعرفني و تعرف قصتي مع لجانك المفبركة.!! لن تعرفني ربما لأنني لا أتسارع إلى العشاءات على مائدتك و لكنك تعرف تدخلاتي في الايام الدراسية و لي رسائلك السريالية و أنت تجيب انك غير مسؤول عن ما تتعرض له الشركة التي أسيرها من إقصاء. لقد اخترت الصمت و مواصلة مسار فيلمي الطويل الأول لكن عجرفتك و لا مسؤوليتك و أنت في منصب حكومي سامي تجعلني أخرج للجواب و لي حق الرد و سأستعمله.

أنت هنا سيدي لتسيير مرفق عام و نحن المهنيون مستعملوه إلى جانب عموم المواطنين. و هل تعرف أن في حقيبتك لبرلين كانت بوند أنونس فيلمي صحبة أفلام أخرى أنتجها المغرب أو تم إنتاجها به، موجهة لسوق الفيلم -الجناح المغربي. هل أنت مدير لكل السينمائيين أم لحوارييك و العاملين بهكتارات سيني دينا التي كانت ضيعتك الخاصة و اعتقدت أن المركز السينمائي ضيعة ريع أخرى جاء بها السيكار و ربطة العنق و الإسم العريق. أش تادير هنا إذا ما عرفتيناش؟ ارحل سيدي. هل سيصرخ معنا السينمائيون بصوت واحد؟

تعليقات الزوّار (0)