كلمة لابد منها: مسابقة غباء !

الثلاثاء 20 مارس 2018
AHDATH.INFO
0 تعليق

AHDATH.INFO

في مسابقات الغباء لايمكنك أن تنتظر حدا أو نهاية، دائما هناك متسابقون أقدر على الوصول إلى تحطيم الأرقام القياسية مرة بعد أخرى

سبب هذا الكلام؟

التحاق « دعي » يسمى حماد القباج ويقدم نفسه باعتباره داعية بدعي آخر سبقه هو الآخر يقدم نفسه باعتباره داعية يسمى حامد الإدريسي بحكاية سب العالم العبقري ستيفن هوكينغ المتوفى مؤخرا لأنه…ملحد

نبحث فعلا عن الكلمات اللائقة لوصف هؤلاء القوم، فلانجد. نتعب أنفسنا ونجهدها لكي نعثر على نعت لائق فلانلفي. ثم نتذكر أن حزب العدالة والتنمية بقيادة أمينه العام السابق عبد الإله بنكيران كان قد قرر في لحظة من لحظات الطيش السياسي أن يهدي للمغاربة حماد القباج على طبق من ذهب لكي يصبح عضوا برلمانيا محترما ومشرعا من مشرعي قوانين هذا البلد الأمين

نتذكر أيضا أن جهة ما منعت القباج من هذا الترشيح وأرسلته لكي يسب العلماء الحقيقيين ويبشرهم أو ينذهم - الله أعلم - أنهم سيذهبون إلى الجحيم لأنه أصبح مالكا - والعياذ بالله - لمفاتيح الجنة ومفاتيح النار.

نتذكر أيضا أن المسافة التي تفصلنا عن العقل الآدمي المتحضر اليوم هي مسافة طويلة للغاية قوامها الأساس وأسوأ تجسيد لها أناس مثل حماد وحماد يعتقدون أنهم ذاهبون بأعمالهم - لا برحمة الله - إلى الجنة، وأن من عداهم سيذهبون إلى النار ناسين أن رحمة الله وسعت كل شيء ومقدمين عن ديننا وعن أنفسهم أسوأ النماذج بكل تأكيد

لنحوقل كثيرا ولنستغفر ربنا ولندع لأنفسنا بكثير من الصبر مع أمثال هؤلاء ولننتظر المزيد

تعليقات الزوّار (0)