سلمى الحراق الداعشية السابقة تكشف الوجه الجنسي البشع لداعش

الإثنين 26 مارس 2018
سعيد نافع
0 تعليق

AHDATH.INFO

كشفت سلمى الحراق، المجندة المغربية السابقة لدى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في اعترافاتها أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عن حقائق خطيرة وبشعة حول الممارسات الجنسية ضد النساء في داعش، حيث قالت للمحققين أن مقاتلي داعش عاملوا النساء اليزيديات كغنائم حرب، وجلبوهم إلى أحد الأسواق في مقاطعة ‘‘ حسيبة‘‘ على الحدود العراقية السورية، كسبايا تم بيعهن حسب نظام تسعيرة وضعه قادة التنظيم، ينتقل من ثمن محدد للقاصرات إلى أثمنة أخرى لمن هم أكبر سنا، مع السماح للمقاتلين بحيازة طفلات في عمر السابعة، على أن يتم الشروع في استغلالهن جنسيا بعد  بلوغ سن ال12.

وبالإضافة إلى إجبارهن على أداء المهام البيتية والسخرة، كان يسمح لمقاتلي التنظيم ممارسة الجنس معهن حسب فتوى أخرجها منظرو داعش.

 

وأفادت سلمى المحققين بتفاصيل أخرى لا تقل بشاعة، كان أبطالها مسؤولون في التنظيم الإرهابي، لم يتوانوا عن مقايضة الخدمات الجنسية لسباياهن اللواتي صرن في حكم العبيد في المناطق التي سيطروا عليها، مقابل خدمات كانوا بحاجة إليها، كحرية التجول بين المناطق أو التزود بالمواد الغذائية أو الاتصال بالانترنيت. ممارسات كان لها عواقب وخيمة على السبايا اليزيديات وغيرهن من باقي الجنسيات، كما حدث مع أحد أمراء التنظيم في محافظة الميادين بدير الزور السورية في شهر شتنبر من العام 2017، أقام علاقة جنسية مع فرنسية من أصل مغربي وأرملة مقاتل مات في وقت سابق من نفس السنة، ترتب عنها حمل، ما دفع بقادة التنظيم إلى معاقبته بالرجم.

في نفس سياق الممارسات غير الأخلاقية لعناصر تنظيم داعش، أكدت سلمى الحراق أن مقاتلين دواعش في مدينة الميادين دائما، أقاموا علاقات جنسية غير شرعية مع زوجات مقاتلين آخرين كان عليهم الرباط لمدة طويلة في مناطق عسكرية بعيدة. التنظيم وضع أيضا نساء أخريات، كن سجينات في انتظار إقامة حد القتل عليهن، رهن إشارة المقاتلين للممارسة الجنس عليهن متى شاؤوا.

الفحش الجنسي لدى الدواعش، وامتزاجه بممارسات شاذة بكل ما تحمله الكلمة من معني، أدت إلى إصابة الكثير من مقاتلي التنظيم وزوجاتهم وأبنائهم، بأمراض جنسية متنقلة خطيرة من بينها داء فقدان المناعة المكتسبة، السيدا، انتقلت إليهم بعد ممارسات جنسية مع مجندين غربيين التحقوا بداعش في سوريا، أغلبهم من المنحرفين السابقين أو من محترفي العمالة الجنسية. قادة داعش كانوا يصرون على تنفيذ المصابين بالسيدا للعمليات الانتحارية، بعد التأكد من إصابتهم، تضيف سلمى.

 

 

تعليقات الزوّار (0)