صدق أو لاتصدق: المعطي منجيب يحاضر في ندوة الدوحة عن التجربة المغربية!!

الثلاثاء 3 أبريل 2018
مجيد حشادي
0 تعليق

AHDATH.INFO

حين يلبس المحلل جبة السياسي، تكون النتيجة هي مايصدر من «تحليل» على لسان المعطي منجيب.

الأستاذ الذي اعتاد الحضور في ندوات قطرية، وجد الفضاء مهيأ لطرح عدة «فرضيات»، ضمن حديثه عن التجربة السياسية المغربية، واضعا ذاته وقناعاته المبنية على مواقفه السياسية، موضع التحليل، وملبسا لها لباس المحلل السياسي.

وفي ندوة مركز بروكنجز بالدوحة، لاك المعطي منجيب الكثير من مواقفه المعلنة، وحاول التحدث بصيغة المحلل المتجرد، ليقع في الكثير من التناقضات التي كشفت عن تدحض مايدعيه من تحليل علمي للتجربة السياسية بالمغرب.

تحدث منجيب عن التجربة السياسية المغربية، منذ فترة مابعد الاستقلال، لكنه قبل أن يغوض في تحليل مراحلها، قدم خلاصته الشهصية، وهو أن المغرب يعيش حاليا أسوء مرحلة، وبالطبع لأنه يعيش فيها!

تحدث المعطي منجب عن التجربة الدستورية الأولى، واعتبرها كانت نواة لإصلاح حقيقي، ثم انتقل لمرحلة التسعينيات، وتعيين حكومة التناوب، قبل أن يعرج على مرحلة الربيع العربي، وماخلقته من ردود داخل المغرب.

وهنا تجاهل المعطي منجيب، الحديث عن التعاطي الإيجابي للمغرب مع هذه الدعوات الإصلاحية، حيث اعتبرها مجرد ردة فعل ذكية.

وكما تجاهل المعطي هذه الإشارة الإيجابية والمتفردة داخل الوطن العربي، مع مطالب «الربيع العربي»، تجاهل أيضا الحديث عن مخرجات هذه الإصلاحات، والمتمثلة في الانتخابات التي أفرزت حكومة العدالة والتنمية، وإن اعترف بأنها كانت أول انتخابات نزيهة في المغرب، لكنه عاد ليرتدي جبة السياسي، ليعلن ماطل ابن كيران يلوكه من اتهامات بوجدو من يمنعه من الحكم.

وقال المطعي منجيب السياسي، أن ابن كيران كما كان يمنع من ترأس الحكومة، كان أيضا يمنع من المعارضة، لتنهي هذه العملية، وفق تصوره، بممارسة الضغوط عليه من أجل عدم تشكيله الحكومة في الانتخابات الأخيرة.

وكما يناقش كل ماضمنه المعطي منجيب من مطعيات من منظور تحليل سياسي محض، أيضا يطرح تواجده بالدوحة، وتوجيه سهام انتقاداته للمغرب، من قلب قطر، ليطرح هذا التساول حول سياق هذه المشاركة، وظروفها، بالنظر لطبيعة العلاقات المغربية الخليجية في الفترة الأخيرة، وكذا المتغيرات التي مست عددا من المنتفعين من «شلة» المعطي منجيب، وبالخصوص بوعشرين وحامي الدين.

فتح قطر المجال للمعطي منجيب لكي يسب المغرب على أرضها: دفع البعض للتساؤل عن أية رسالة تلك التي يرغب هؤلاء توجيهها للمغرب؟، وهل وجود المعطي منجيب في مؤتمر الدوحة، هو مجرد صدفة؟، موضحين أن المؤتمر الذي تدعمه قطر رسميا،  عرابه هو عزمي بشارة وهو الذي حرص على نشر مقالات«الشلة» من أمثال حامي الدين وبوعشرين وأنوزلا وحسن طارق ومعطي منجب في العربي الجديد مقابل تعويضات مزجية للغاية!!

تعليقات الزوّار (0)