كلمة لابد منها: الوضع العربي

الإثنين 16 أبريل 2018
AHDATH.INFO
0 تعليق

AHDATH.INFO

كان واضحا أن المنتظم الدولي سيتحرك ضد بشار الأسد وضد ماوقع مؤخرا في سوريا وإن كانت ضربة إعلامية أكثر منها أي شيء آخر لئلا يقال إن ضمير العالم أصبح قادرا على التطبيع مع صور الدماء التي همت صغارا وتبادلها الكل غير مصدق لها

لكن الأكثر وضوحا اليوم هو أن هذا المنتظم الدولي لايملك أي تصور لحل حقيقي في سوريا. فالخوف من تقوية داعش، والتهيب من الحماية الروسية لبشار يجعل بقاء هذا الأخير في الحكم أقل الأضرار بالنسبة لكل القوى العالمية وإن تطلب الأمر التغاضي عن جرائم تتم في تلك الأرض الطيبة المتحضرة والتي أصبحت خرابا اليوم

من أفتى ذات يوم على المنطقة بهذا الربيع الدامي معتبرا أن فوضاه الخلاقة ستحقق لنا شيئا ما ضربنا فعلا في مقتل، وجعلنا اليوم غير قادرين إلا على التفرج عبر قنوات التلفزيون على صور القصف، وأصبح الاقتناع سائدا  بأننا لا نملك إلا الصبر وتحمل الضربات

ولعل توقيت الضربة عشية انعقاد القمة العربية التي طردت سوريا بشار من صفوفها والتي يقاطعها أمير قطر بسبب الخلاف مع السعودية والإمارات والبحرين، دون الحديث عن وضع فلسطين الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم، كل هذا يقول لنا الوضعية الحقيقة التي نحن عليها دونما رتوشات خادعة وكاذبة ومضللة، ودون شعارات زائفة هي التي أوصلت الواقع العربي الحزين إلى ماهو عليه الآن

تعليقات الزوّار (0)