دراجو المنتخب الوطني يطالبون بفتح تحقيق بالجامعة

الثلاثاء 17 أبريل 2018
عبد الفتاح زغادي
0 تعليق

AHDATH.INFO - تصوير العدلاني

سلط أعضاء المنتخب الوطني لسباق الدراجات بفئتيه «أ» و«ب»، الضوء على أسباب انسحابهم من النسخة الـ31 لطواف المغرب في مرحلته السابعة، خلال ندوة صحفية تم عقدها أمس الإثنين بمقهى تابعة لأحد فنادق مدينة الجديدة.

وكانت الهيئة المغربية للمواطنة وحماية المال العام التي أشرفت على تنظيم هذه الندوة الصحفية، قد حصلت على ترخيص بتنظيمها بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة الحضرية للجديدة، إلا أنها سرعان ما فوجئت بسحب الترخيص من طرف السلطات المحلية، قبل وقت وجيز من موعد انعقاد الندوة ذاتها، ليتم تنظيمها برحاب مقهى عمومية.

وحمل ممثلو المنتخب الوطني لسباق الدراجات مسؤولية انسحابهم من الطواف للجامعة الملكية للدراجات، متهمين إياها بنهج ما وصفوه «سياسة القمع» تجاه الدراجين، إذ أكدوا أنها لا توفر لهم أدنى شروط المشاركة في المسابقات الدولية والقارية من «دراجات وخوذات وملابس وأحذية»، حيث يظل المتسابق مجبرا على اقتناء هذه اللوازم من ماله الخاص، إن هو أراد المشاركة وتمثيل الدراجة المغربية في المحافل الدولية، ما دفعهم إلى التساؤل حول مآل ميزانية الجامعة التي تصل إلى مليار و600 مليون سنتيم.

وفند الدراجون المغاربة كل المزاعم التي تقول إن «الدراجة المغربية بخير»، مؤكدين في الوقت ذاته أن المتسابقين يعانون في صمت، فبالإضافة إلى اقتناء لوازم السباق من مالهم الخاص، فإن الجامعة تحدد قيمة التعويض عن المشاركة في الطواف في 70 درهما عن كل يوم، فضلا عن عدم توفير الغذاء اللازم، إذ غالبا ما يقوم «غرباء» بتناول الوجبات الغذائية الخاصة بالمتسابقين داخل الفندق بالتزامن مع مراحل الطواف.

واعتبر أعضاء المنتخب الوطني لسباق الدراجات انسحابهم من الدورة الـ31 للطواف، نتيجة تراكم المشاكل لعدة سنوات، مستنكرين وصفهم بـ«الانفصاليين أو مرتزقة البوليساريو» لاتخاذهم قرار الانسحاب بالتزامن مع الدعاية لاحتضان المغرب لكأس العالم 2026، مؤكدين أنهم لا يتوانون في بذل مزيد من الجهود لحمل القميص الوطني، ورفع الراية المغربية في العديد من المحافل الدولية، ليختموا مداخلاتهم خلال الندوة الصحفية ذاتها بمناشدة الملك محمد السادس، من أجل التدخل لحماية الدراجة المغربية وفتح تحقيق في ما اعتبروه «مجموعة خروقات» تشهدها الجامعة الوصية.

تعليقات الزوّار (0)