فضيحة في الجزائر.. توزيع مساعدات رمضان عبر شاحنات الأزبال!!

الأربعاء 16 مايو 2018
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

قضية توصيل سلة الإعانات الرمضانية للعائلات الفقيرة والمعوزة في الجزائر أثارت جدلاً واسعاً، يضاف إلى كل ما أثير في قضية "من يستفيد، وقيمة الاستفادة وغيرها".

وأصبحت الشاحنات الخضراء اللون، التي خصَّصتها الدولة عبر مختلف البلديات لنقل القمامة والقاذورات، تحمل أكياساً وسلالاً بها مواد غذائية موجَّهة لاستهلاك المواطنين.

وكانت القضية قد أثارت جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، لما انتشرت صور الشاحنة وهي تجوب شوارع مدينة بني وسين، وتقوم بتوزيع الإعانات على العائلات المعوزة.

رئيس بلدية بني وسين، عباس لوصيف، أكد لـموقع "عربي بوست" صحة المعلومة، وقال: "نعم، تم في غيابي توزيع القفف الرمضانية بالاستعانة بشاحنة كانت تنقل القمامة".

الشاحنة، يضيف، "هي حالياً مسخَّرة لأغراض أخرى، ومهمتها في جمع القمامة انتهت منذ 3 سنوات، بعد تكفُّل شركة خاصة بعملية الجمع، لكن المواطن ما زال مرتبطاً بفكرة أن الشاحنة هي للقمامة".

لا يختلف حال توزيع قُفة رمضان بين الشرق والغرب الجزائريَّين؛ ففي منطقة مسرغين بولاية وهران 450 كم غرب العاصمة الجزائر، استقبل المواطنون مساعداتهم عبر شاحنات رمي القمامة.

وأكدت تقارير إعلامية محلية، وبالصور الموثقة، قيام مصالح البلدية بتسخير شاحنات جمع القمامة لتوزيع الإعانات، كما تظهر عمال البلدية وهم يقدمون تلك المساعدات على المواطنين.

وكانت جريدة "الخبر" الجزائرية قد أوردت القضية في صدر صفحتها الأولى، واعتبرتها فضيحة تهز مدينة مسرغين في وهران، وقد تجاوب مع منشور الجريدة على فيسبوك الآلاف من المتابعين.

وانتقد بشدة، سوالم رشيد عضو جمعية حقوق المستهلك الجزائري، الطريقة التي تتم بها مساعدة المحتاجين في رمضان، واعتبرها مسيئة أكثر منها مساعدة.

وقال في هذا الشأن: "الدولة أرادت مساعدة المحتاجين والفقراء كما عودتنا كل عام، لكن تحولت تلك المساعدات ببعض الولايات إلى إهانة صريحة لكرامة الإنسان، جمعيتنا تندد بشدةٍ، تلك الطريقة التي اعتمدتها البلديات في توزيع قُفة رمضان".

وأجمع المواطنون، ومن ضمنهم محدِّثنا "حفيظ" من قرية البردية ببني وسين، على أن تلك المساعدات أصبحت رمزاً لإهانة الفقير قبل استفادته منها وبعدها.

تعليقات الزوّار (0)