حفل موسيقي خيري بمستشفى ابن النفيس بمراكش لمحاربة الصور النمطية حول المرض النفسي

الأحد 10 يونيو 2018
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

نظم مساء أمس السبت بمركز العلاج النفسي النهاري النسيم بمستشفى ابن النفيس بمراكش، حفل موسيقي كلاسيكي وذلك بهدف التحسيس بضرورة محاربة الصور النمطية حول المرض النفسي.

وتروم هذه المبادرة التضامنية ، المنظمة من قبل جمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية بشراكة مع مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، ادخال الفرحة والسرور في نفوس هذه الشريحة من المرضى بمناسبة شهر رمضان الكريم وتمكينهم من الاستمتاع بالأجواء العائلية التي تطبع الأسر المسلمة خلال هذه الشهر الكريم.

وأحيى هذا الحفل الموسيقي فريق موسيقي متميز ومتخصص في الموسيقى الكلاسيكية يتكون من السوبرانو ليلى ماتجينوش والمغني الصادح وسيم زاز بمرافقة عازفة البيانو تران تي هونك مينه، حيث استمتع الحاضرون بمقاطع موسيقية من أعمال كلاسيكية عالمية لكبار المؤلفين إلى جانب مختارات من الأغاني النابوليتانية التي وضعها كبار المؤلفين.

وأوضح وسيم زاز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه يسعى رفقة الفنانين الآخرين من خلال هذا الحفل المنظم لفائدة نزلاء هذه المؤسسة الاستشفائية، إلى تقديم دعمهم للأشخاص المصابين بأمراض نفسية الذين يعانون من العزلة وكذا لعائلاتهم التي تكابد الكثير من المعاناة بسبب إصابة أحد الأقارب بمرض نفسي.

كما يهدف هذا الحفل الموسيقي، يضيف المتحدث، إلى تمكين المغاربة من اكتشاف نوع موسيقي عريق مألوف لدى الغرب وغير معروف للعموم.

من جهتها، أبرزت رئيسة جمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية عائشة بلعربي، في تصريح مماثل، أن الهدف من تنظيم هذا الحفل الذي يقام لأول مرة بمستشفى للأمراض العقلية بالمغرب، يتجلى في التقاسم مع المرضى النفسانيين معاناتهم اليومية والاسهام في اندماجهم الاجتماعي.

وأشارت من جهة أخرى، إلى أن الجمعية تعمد إلى توظيف الفن كأداة للعلاج من أجل تمكين المصابين بأمراض نفسية من استغلال مؤهلاتهم ومواهبهم في التعبير الفني لغايات علاجية.

وسبق هذا الحفل الموسيقي تنظيم الجمعية لإفطار جماعي لفائدة نزلاء مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية.

يشار إلى أن جمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية التي تأسست سنة 1987 والعضو في الاتحاد الدولي للصحة النفسية، تهدف إلى مساعدة المصابين بأمراض نفسية في وضعية صعبة على ايجاد مكانة لهم داخل المجتمع والمساهمة في ادماجهم في النسيج الاجتماعي من أجل تحقيق استقلاليتهم وتحسين وضعيتهم وتحقيق التوازن الشخصي.

تعليقات الزوّار (0)