أحلام تهدي جماهير النهضة ساعتين وربع من الغناء "فابور"

الأحد 1 يوليو 2018
إكرام زايد
0 تعليق

AHDATH INFO-_إكرام زايد

ختام مسك الليالي الشرقية من مهرجان موازين، كان مساء أمس مع الفنانة الإماراتية أحلام التي نجحت في إثارة ردود فعل متباينة بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قبل حلولها من فعليا للمغرب، بسبب إعلانها المسبق عن تنازلها عن أجرها وتبرعها به لفائدة جمعيات خيرية مغربية ...
خطوة ذكية انتهجتها الفنانة لإماراتية وروجت عبرها إعلاميا بشكل جيد زيادة على أنها ضربت من خلالها عصفورين بحجر واحد: تعاطف وتضامن مع المعلنين عن مقاطعة موازين عبر التنازل عن أجرها، وفي ذات الوقت عدم التخلف عن إحياء حفلها وتجنب الخضوع للشرط الجزائي الذي تفرضه جمعية مغرب الثقافات في حالات مماثلة..
خطوة ذكية أخرى أقدمت عليها أحلام في حفلها الختامي لليالي موازين الشرقية، وهي عرض شريط فيديو يوثق لزيارتها الأخيرة للمغرب ويعرض أبرز إطلالاتها التي اعتلت فيها كبريات المسارح على غرار قاعة بلاديوم بالعاصمة البريطانية. .


خطوة أخرى ذكية قامت بها احلام (رغم التحفظ)، تمثلت في تقاسم منصة النهضة مع فرقة كناوية أدت رفقتها رائعة "صوت الحسن" بشكل خان لحن العمل الأصلي، دون إغفال حرصها على الوقوف أمام جماهير النهضة بقفطان مغربي أنيق بلون أزرق وتوظيف بعض العبارات المغربية سعيا منها للتفاعل مع الحاضرين. .
وعلى امتداد ساعتين وربع، استهلتها أحلام بقولها "أنا اليوم بينكم، ولست بغريبة، انا في بلدي الثاني المغرب العظيم، وأنا كنت متأكدة أنكم لن تخذلوني"، لتقدم مجموعة متنوعة من أغنيات القديمة والجديدة، على غرار "تدري ليش " و"قول عني ما تقول" و "حبني أو حب غيري" و " الثقل صنعة" و "طلقة"، دون إغفال أغنيتها عن المغرب "الراية الحمرا"..

أغنيات وغيرها قدمتها أحلام للحضور متجاوزة العطب التقني الذي تسبب في عدم بلوغ صوتها كافة أرجاء فضاء النهضة، وخلق حرجا لدى الفنانة الإماراتية بداية، قبل أن تندمج في الغناء بمصاحبة فرقة موسيقية جمعت أمهر العارفين العرب قارب عدد أعضائها الخمسين من مختلف البلدان العربية بقيادة المايسترو محمد الفايد. .

تعليقات الزوّار (0)