مصدر حكومي.. هذه حقيقة إعفاء شركات من الضريبة

الخميس 12 يوليو 2018
أحمد بلحميدي
0 تعليق

AHDATH.INFO

نفى مصدر حكومي كون الإعفاءات الضريبية لفائدة الشركات، لها أي ارتباط ب«المقاطعة» التي استهدفت ثلاث مواد من بينها الحليب.

وفيما ربطت وسائل إعلامية، مرسوما حكوميا, حول الإعفاءات الضريبية بالمقاطعة, أكد المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بإجراءت تم اتخاذه برسم قانون مالية 2017، من أجل تشجيع المقاولات الصناعية على الاستثمار، و«ساعتها لم تكن هناك لا مقاطعة ولاهم يحزنون».

كما أن الإعفاء من الضريبة على الأرباح،  لايهم إلا الشركات التي أنشئت حديثا ولمدة خمس سنوات ابتداء من تاريخ إنشائها.

وكان مروسم نشر في الجريدة الرسمية بتاريخ يونيو 2018، قد أحدث لبسا لدى العديدين، بسبب تضمن المرسوم لقطاع  الحليب ومشتقاته ,بالتزامن   «مقاطعة» ثلاث مواد من بينها الحليب المنتج من طرف شركة «سنطرال- دانون».

لكن المصدر الحكومي، أوضح في المقابل أن شركة «سنطرال- دانون» غير معنية بهذا القرار أصلا «لأنها ماجاتش غير البارح؟؟»، مشددا على أن  هذا الإجراء الضريبي يهم شراكات صناعية في 24 قطاعا صناعيا.

وبالرجوع إلى الجريدة الرسمية، فإن الإعفاء الضريبي على الأرباح، يتعلق بقطاعات الصناعات الغذائية، وصناعة النسيج وصناعة الملابس وصناعة الجديد وصناعة الخشب وصناعة الورق والكرتون والطباعة ونسخ التسجيلات وبعض الصناعات الكيماوية وصناعة الصابون ومواد التطهير ومواد التنظيف.

كما يهم الإجراء الصناعة الصيدلانية ومنتجات المطاط والبلاستيك وصناعة منتجات غير معدنية والتعديدن والمنتجات المعدنية باستثناء الآلات والمعدات والمنتجات المعلوماتية والإلكترونية وتصنيع الأجهزة الكهربائية والآلات والتجهيزات وصناعة السيارات والصناعات المرتبطة بوسائل النقل وصناعة الأثاث و«صناعات تحويلية أخرى».

ومن القطاعات المعنية كذلك بالإعفاء الضريبي على الأرباح هناك الأنشطة المرتبطة بإصلاح وتركيب الآلات والمعدات الجوية والبحرية والتثمين الطاقي والصناعي للنفايات والاسترداد المتعلقب بتفكيك حطام المركبات وأجهزة التلفاز والحواسيب والنفايات المفرزة وذلك إلى جانب الأنشطة المتعلقة بالتعبئة والتغليف بوساط طرائق صناعية وصناعة تحلية مياه البحر لإنتاج الماء الصالح للشرب.

تعليقات الزوّار (0)