لغزيوي يكتب: إنتهى كلام المونديال...خلاصات سريعة !

الجمعة 13 يوليو 2018
المصطفى الإسماعيلي
0 تعليق

AHDATH.INFO

خلاصة مغربية

بوحدوز لم يكن له أن يدخل يومها، والكعبي أيضا. من أوحوا لرونار أن يفعلها أفسدوا علينا فرحة العيد السعيد فقط. فيما عدا ذلك هم لم يفعلوا أي شيء مفيد للوطن. ذهبوا حتى روسيا. رأينا صورهم عبرالأنترنيت،وعادوا فجأة لكي يلتحقوا بمصايفهم والمخيمات

باختصار من أوحى لرونار بأن يدخل بوحدوز اليوم الأول كان مصرا على أن يفسد علينا فرحة العيد وكذا الحال بالنسبة لمن قال للمدرب الفرنسي إن أيوب قادر على لعب أولى مباريات المونديال. إنتهى الكلام المغربي في المونديال الروسي سريعا. موعدنا قطر إن استطعنا التأهل بطبيعة الحال مع العلم أن الحكم غاساما سيكون قد أحيل على التقاعد في تلك الأثناء

خلاصة سعودية

خمسة لصفر في مباراة الافتتاح. مسألة يجب أن تكون قادرا على تحقيقها. هي إنجاز في الواقع وفي الحقيقة مثلما يقول المذيعالمبتذل وهو يريد الظهور بمظهر المتعالم. السعوديون قصفونا ليلة المونديال بعدم تصويتهم علينا. نحن قصفناهم في اليوم الموالي بتشجيع الروس وإن كانوا بعيدين عنا ولا نفهم من لغاتهم إلا أن نساءهم جميلات للغاية. بالتالي تعادل إيجابي بين الجمهورين والفريقين وبالتالي لا أحد عليه أن يلوم الثاني. أهلنا في مصر يسألون أنفسهم « صافي يالبن »؟ » ويردون « :حليب قشطة » وينتهي الكلام

خلاصة مصرية

صلاح لاعب جيد، وهو نجم ليفربول، لكن ليفربول ناد كبير لديه لاعبون كبار ولديه مدرب أكبر يسمى كلوب قاد دورتموند في أزمنة أخرى إلى أشياء تشبه العجب في عالم الكرة الأوربية. لذلك من انتظروا تألق صلاح مع مصر مثلما يتألق مع ليفربول كانوا واهمين إلى درجة الخيبة، واضطروا لانتظار المباراة الثالثة أمام السعودية والانهزام أمام هاته الأخيرة لكي يفهموا أن الكرة لاتلعب بلاعب واحد ولا حتى بأحد عشر لاعبا، بل تلعب بنظام كروي كامل، هو الشيء الغائب عن منتخب الفراعنة، لكنه أيضا الشيء الغائب عن منتخب الأسود وعن منتخب النسور وعن بقية المنتخبات التي تشبهنا

مصر التقت بمونديالها بعد سنوات غياب كثيرة، ويكفيها « دلعا » اليوم أن مجدي عبد الغني لم يعد المسجل الوحيد لها في المونديال. فيما عدا ذلك لم يتحقق أي شيء وصفحة روسيا بقيت بيضاء بالنسبة للكرة المصرية في انتظار أيام أخرى أفضل للجدعان

خلاصة سنغالية /تونسية

السنغال كانت الفريق الإفريقي الوحيد هاته السنة المتحكم في مساراته كلها القادر على تجاوز الدور الأول لو أزال رفاق ماني عن أذهانهم هوايات البلاد وريح الأجداد وبقية الأساطير التي تعرقل منتخبات مثل منتخباتها. للأسف الشديد هذا الجيل الجميل من أسود التيرانغا مر قرب موندياله بطريقة غير مقبولة وأضاع في اللقاء الأخير فرصة العبور التي كانت جد ممكنة، لكن لابأس

بالمقابل تونس ذهبت مثلنا مثقلة بجراح التدخلات غير الكروية في المنتخب، النتيجة كانت سقوطا مريعا أمام الإنجليز في آخر الدقائق وكانت سقوطا أسوأ أمام البلجيكيين بنتيجة ثقيلة ذكرتنا بأن الياسمين وثورته لم يهبا بعد على الكرة في الخضراء وأن أيام الترجي التي كان يحكمها صهر بنعلي سليم شيبوب لازالت تلقي ببعض من ظلال على تونس مابعد الألفين وحداش وبقية الشعارات…في انتظار مونديال آخر يا الخضرا

خلاصة أرجنتينية

لها عنوان واحد هو الضياع. ضياع حلم نجم لن يتكرر يسمى ميسي قدره الحزين أنه يلعب في المنتخب منذ سنوات مع لاعبين مثل هيغواين

لكأن القدر الكروي اللعين اختار لليو مجاورة هذا اللاعب وأمثاله لكي لايحقق شيئا مع المنتخب، ولكي يبقى تألقه مع البارصا مقابل نكسته الدائمة مع الطانغو سؤالا محيرا لكل من يحبون الكرة، ولكل من يعتقدون أنهم يفهمون مختلف ملابساتها لكن يأتون حتى اللغز ويقفون

ثم هناك شبح دييغو العظيم، وهو شبح حل بكل قوته هاته السنة في ملاعب روسيا رافضا أن يصبح مجرد أسطورة مضت وانقضت وأتى بعدها آخرون. مارادونا أتي الملاعب الروسية بكل ضجيجه، بأذرع الشرف المصاحبة له بغبار أبيض يتطاير من جنبات أي كرسي جلس عليه وبذكرى الكرة الجميلة المصاحبة للنتائج المتميزة التي لعبها وحققها يف السابق من السنوات

يعسر على من يحبون الكرة الجميلة، وعلى من يحبون الأرجنتين وعلى من يحبون مارادونا وميسي أن يعترفوا بها لكنها الحقيقة: هاته اللعنة المرتبطة بالواحد لها علاقة بالآخر وكفى في انتظار ميلاد نجم جديد هناك في أرض الشمس المبتسمة أرض كل الجمال والموسيقى والحياة

خلاصة بلجيكية

بعد أن تسبب فلايني في إقصاء بلجيكا من المونديال بخطأ المراقبة الكبير الذي سقط فيه وهو يتبع أومتيتي لا أعرف من سيتقدم باعتذار لفتحي جمال؟

هل ي صفحات الفيسبوك الغبية التي شنقت مدربنا الوطني الكبير وعلقت رأ»ه في الجدران العامة للموقع التتواصلي الشهير إياه؟ أم هم مدربو الدرجات العاشرة الذي ذهبوا لكي يتصلوا بالصحافيين مذكرين إياهم أن هذا اللاعب الذي تألق مع بلجيكا سبق لفتحي أن طتده من المغرب أم هي جهة أخرى لا أحد يعرفها تتقن القبض على كاذب النقاشا وتتقن جرنا إليها وتتقن توريط أمثرنا غباء فيها إلى درجة لا يمكن ووصفها إطلاقا

في كل الحالات فتحي جمال له لدينا ذكرى جميلة من خلال كل مافعله مع الرجاء وله ذكرى أجمل من هلال كل مافعله مع المنتخب الشاب ولن يستطيع أي لاعب بالأزرار أن يزيل هاته الذكريات من أذهان جمهور الكرة مهما فعلا وكيفما فعل إنتهى الكلام

تعليقات الزوّار (0)

RUSSIA2018