فريق طبي متطوع يقود قافلة إيطو بمنطقة الريف

فريق طبي شاب متطوع يضم ثلاثة أطباء لم يتخلوا عن وزرة العمل وقضاء فترة الاستجمام بأحد المنتجعات الصيفية بالشاطئ أو الجبل، ولكن أصروا في إيمانهم بقسم أبو قراط على تقديم المساعدة والمساهمة في العمل التطوعي الإنساني

الأربعاء 18 يوليو 2018
AHDATH.INFO
0 تعليق

AHDATH.INFO - متابعة / سعد داليا

فريق طبي شاب متطوع يضم ثلاثة أطباء وهم معاذ إذبوحماد ومبارك بنسالم في طب الأسنان والدكتور منال لسمر في الطب العام لم يتخلوا عن وزرة العمل وقضاء فترة الاستجمام بأحد المنتجعات الصيفية بالشاطئ أو الجبل، ولكن أصروا في إيمانهم بقسم أبو قراط على تقديم المساعدة والمساهمة في العمل التطوعي الإنساني، الذي تقوده مؤسسة إيطو لإيواء وإعادة تأهيل النساء ضحايا العنف بمجموعة مناطق قروية نائية ( أركمان ، الدرويش ـ إيمزورن ) خاضعة لمدن الناظور والحسيمة الدرويش .

الفريق الطبي المتطوع منذ حلول القافلة "مونات تايموش" لمؤسسة إيطو من مدينة الدار البيضاء يوم الأحد 15 يوليوز 2018 إلى منطقة الريف لم يذخر الفريق الشاب جهدا في تقديم العلاجات الطبية والإسعافات الأولية لساكنة القروية بجماعة أركمان، كانت أغلبية الأسر والعائلات بدواوير ( الزاوية ـ بوعنقود ـ بوعلاتيين ـ أولاد يخلف ) تفتقد للخدمات الطبية التي كان من المنتظر أن توفرها أحد المركبات سوسيو التربوية بالمنطقة ظل مغلقا في وجه الساكنة رغم استفادته من الإمكانيات المادية خصوصا من أبناء المنطقة المتواجدة بالمهجر والديار الأوربية .

طيلة الفترة التي تتواجد بها القافلة "مونات تايموش" لمؤسسة إيطو لم يعد مقر جمعية بوعنقود الخيرية للمحافظة على البيئة والأعمال الاجتماعية بقرية أركمان يستوعب أعداد المتوافدة وساكنة الدواوير المجاورة للحصول على الاستشارة والخدمات الطبية أو الحصول على كمية الأدوية خصوصا الفئات المعوزة التي تعاني الفقر والهشاشة أو للمصابين بالأمراض المزمنة خصوصا المسنين.

رئيسة مؤسسة " إيطو " لإيواء وإعادة تأهيل النساء ضحايا العنف " نجاة إخيش " أكدت أن الظروف والإكراهات التي رافقت القافلة الاجتماعية ومحاولة إفشالها بعد تملص الجمعية المعنية باستقبال القافلة ، لم تمنع الفريق الطبي والشباب المتطوع المكلف بالاستشارة الاجتماعية والبحث الميداني في إنجاح القافلة بكل المقاييس وتظافر الجهود القوية في أخر لحظة والتي قدمتها جمعية بوعنقود الخيرية للقافلة والشباب المتطوع.

تعليقات الزوّار (0)