حدث في مثل هذا اليوم: اغتيال الجنرال المعارض الليبي عبد الفتاح يونس

السبت 28 يوليو 2018
محمد فكراوي
0 تعليق

AHDATH.INFO

في تطور مفاجئ، كاد يعصف بالثورة الليبية ضد نظام العقيد معمر القذافي،أعلن مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي، في 28 يوليوز 2011 مقتل القائد العسكري للثوار الجنرال عبد الفتاح يونس العبيدي في بنغازي بعد تعرضه لإطلاق نار أمام فندق كان من المزمع إقامة اجتماع للمجلس الوطني الانتقالي فيه.

كقائد سابق للقوات الخاصة الليبية وكوزير للداخلية كان عبد الفتاح يونس أعلى المنشقين عن نظام القذافي مرتبة الذين انضموا إلى المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي في فبراير عام 2011،  لذا سرعان ما تم تعيينه قائدا لقوات المعارضة, إلا أن الشكوك ظلت مع ذلك تحوم حول حقيقة ولائه خصوصا بعد إعلان طرابلس عن وجود عميل مزدوج عضو في المجلس الوطني , ما جعل بعض أفراد قوات المعارضة يرفضون تلقي أوامر منه مانحين ولاءهم بدلا من ذلك لمنافسه خليفة حفتر الذي عين خلفا له على رأس جيش الثوار, فمن قتل اللواء يونس؟ مقاتلون مستاءون أم منافسون يريدون سلطاته أم موالون للقذافي؟

طبقا لتقارير إعلامية، فإن اللواء يونس الذي كان يوجد على خط الجبهة في منطقة البريقة ويستعد لإنهاء عملية سيطرة الثوار عليها بعدما ألحق هزيمة كبيرة بقوات القذافي وأجبرها على التخلي عن معظم مواقعها في المدينة التي تحظى بأهمية عسكرية واستراتيجية ونفطية بالغة، قد تم استدعاؤه للتحقيق معه بشأن تورطه في اتصالات مشبوهة مع نظام القذافي.

حضر على إثرها يونس إلى مقر اللجنة دون أن يمثل أمامها وإنما اقتيد إلى غرفة مجاورة لمكتبه في انتظار أن تبدأ اللجنة أعمالها، وما إن انعقدت لجنة التحقيق المكونة من أربعة قضاة عسكريين حتى تم استدعاؤه للاستماع إلى إفاداته حول المنسوب إليه، في نفس اللحظة تقريبا التي أمر فيها المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الذي لم يكن على علم بتفاصيل ما يجري، بإخلاء سبيل يونس ومن معه وأن يعهد إلى جهة قضائية مدينة بالتحقيقات في مثل هذه الادعاءات، احتراما للتقاليد والأعراف العسكرية.

لكن المجموعة التي كانت تتولى حراسة يونس رفضت تنفيذ تعليمات رئيس المجلس الانتقالي وأصرت في المقابل على استكمال محاكمة يونسبدعوى أنه متهم بالخيانة العظمى طبقا لأدلة قالت أن الشك لا يرقى إليها بأي حال من الأحوال، وطالبت بإعدامه في ساحة الشهداء أمام مجمع المحاكم في بنغازي.

توجهت على إثرها قيادات من المجلس الانتقالي إلى مكان وجود يونس حدثت مشادة كلامية بينها وبين المجموعة التي تحتجزه وترفض الإفراج عنه، فما كان من قائد هذه المجموعة المدعو أبو قتالة، وهو أحد عناصر الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سوى الاندفاع إلى مكان يونس ورفيقيه و أمطرهم بالرصاص من سلاحه الرشاش دفعة واحدة فأرداهم قتلى على الفور.

حدثت بعدها حالة من الارتباك والهرج والمرج، و وسطها تم نقل الجثامين الثلاثة إلى سيارة رباعية الدفع اختطفتهم نحو مكان غير معلوم، قبل أن تتمكن بعدها بساعات عناصر الجيش الموالي للثوار من العثور على جثة يونس ورفيقيه في وادي القطارة، على بعد نحو 40 كيلومترا من بنغازي. كانت جثة الجنرال في حالة تفحم كامل، بعدما أضرم فيها القتلة النار ، انتقاما لما يعتقد قاتله أنه خيانة للثورة التي كان د الشعب الليبي يخوضها ضد نظام العقيد القذافي.

 

    

 هؤلاء ازدادوا في مثل هذا اليوم:

1929 - جاكلين كينيدي: زوجة الرئيس الامريكي جون كيندي

1960 - إيليا سليمان: مخرج فلسطيني

هؤلاء رحلوا في مثل هذا اليوم :

1750 - يوهان سباستيان باخ: موسيقي ألماني

2011 - عبد الفتاح يونس: عسكري ليبي.

 

تعليقات الزوّار (0)