حدث في مثل هذا اليوم: زفاف الأمير تشالز و الأميرة ديانا

الأحد 29 يوليو 2018
محمد فكراوي
0 تعليق

AHDATH.INFO

منذ أن أُعلنت خطوبتها على الأمير تشارلز يوم 24 فبراير 1981، أصبحت الأميرة الجديدة ديانا سبنسر مادة مثيرة بالصحافة العالمية، بعدما بات الجميع يتهافتون على تتبع أدق تفاصيل حياة بنت الشعب التي خطفت قلب الأمير تشارلز  و الذي عدت عن كونه ولي عهد المملكة البريطانية، فقد كانت حياته الخاصة دائماً مثاراً لاهتمام الصحافة البريطانية.

وعلى رغم أن تشارلز التقى ديانا للمرة الأولى عام 1977 عندما كان يزور منزلها مع أختها سارا، إلا أنه لم ينظر لها بمنظور عاطفي إلا عام 1980، عندما جلسا سوياً في حفلة شواء في منزل صديق مشترك، و حينها فقط بدأ يفكر بها كعروس محتمله، إلا أن ابن عمه نورتن كناتشبول أخو الليدي أماندا الأكبر خطيبة الأمير تشارلز سابقاً اعترض وزوجته على العلاقة قائلاً: “إن تشارلز لم يكن يحب ديانا، وإنها مهتمة بمنصبه أكثر منه”، وهو ما أثار حفيظة تشارلز ودفعه إلى الاستمرار في الظهور علناً والخروج مع ديانا. إلى أن تقدم بطلب يدها للزواج في العام1981 وهو ما لاقى قبول من كل من العروس، ووالدها والملكة.

و هكذا تم الإعلان رسميا عن خطوبة الأمير تشارلز (33 عاماً) وديانا (20 عاماً) في 24 فبراير 1981 قبل خمسة أشهر من موعد الزفاف.

و في يوم الزفاف، الذي وصف بالأسطوري، حضر داخل الكنيسة أكثر من 3500 شخص، فيما اصطف نحو مليوني شخص لمشاهدة سيارةزفاف العروسين، و يومها قدم الأمير تشارلز لعروسه ديانا خاتماً مرصعاً بـ14 ماسة مرصوصة حول قطعة بيضاوية من الياقوت الأزرق الموضوع فوق 18 قيراطاً من الذهب الأبيض، فيما ارتدت الأميرة ديانا فستاناً مطرزاً من الحرير، وصل طول ذيله إلى نحو 762 سنتيمتراً.

و هي الأجواء التي لم بدا أن الأميرة ديانا لم تكن متعودة عليها فغلب عليها التوتر أثناء مراسيم الزفاف، إذ أخطأت في لفظ اسم الأمير أمام الكاهن…

لكن ما إن مر عام واحد حتى بدأت تتغير صورة الزواج السعيد، بظهور “كاميلا باركر بولز” في الصورة وخيانة تشارلز لديانا معها على رغم أنها كانت متزوجة آنذاك، مما أصاب الأميرة ديانا باكتئاب نفسي ، خصوصاً بعد إنجابها ابنها البكر الأمير ويليام.

كما عانت من اختلال في قابليتها للطعام، ما أصابها بهزال شديد. وفي وقت ما خلال اكتئابها، حاولت أن تقطع شرايين معصميها كي تضع حداً لحياتها، وقالت لاحقا: “كانت إشارة إلى ما يحدث في زواجي، كنت أبكي وأصرخ طالبة المساعدة، إلا أنني كنت أعطي إشارات خاطئة، جعلت الجميع يعتقدون بأنني غير مستقرة نفسياً”.

بدأت الأميرة ديانا تكتشف أن بروتوكول الحياة الملكية القاسي لا يحتمل، وخصوصاً ذلك الجانب الذي يفرض عليها أن تكتم مشاعرها وتلبيواجباتها كأميرة، وكلما ثارت وتمردت، وجدت نفسها تقابل بالنفور من قبل زوجها ومن قبل أفراد العائلة المالكة، ما دفعها إلى القول: “أنا أفكر بشكل مختلف، لأنني لا ألتزم بالقوانين المتبعة داخل هذه القصور، فأنا أتلقى الأوامر من قلبي وليس من رأسي”.

واصل الزوجان الظهور معاً في المناسبات العامة، من دون أن يدرك الناس الوضع الحقيقي لزواجهما، وبعد عام من ولادة ابنهما الثاني الأميرهنري، بدأت الشائعات تنتشر عن تدهور الزواج الملكي تظهر في الصحافة البريطانية وفي كل أنحاء العالم، بخاصة وأن كلاً من الزوجين كان يقضي إجازته بصورة منفصلة وكانا لا يظهران معاً في احتفالات أعياد الميلاد والمناسبات العائلية، وكان كل منهما يقضي وقته مع حلقة محدودة من الأصدقاء الذين قاموا بنشر أخبار الزواج الملكي المضطرب في الصحافة وفي الكتب.

وعندما كان الزوجان يذهبان معاً في رحلة إلى الخارج، كان من النادر أن يتحدثا أو ينظرا إلى بعضهما البعض، وقيل إنهما كانا يطلبان غرفتين منفصلتين خلال إقامتهما في القصور أو الفنادق الفخمة، وكانت الأميرة تصف زواجها بـ”التعيس”، قائلة: “كنت أسيرة زواج خالٍ من الحب”.

ولم يكن البروتوكول الملكي سبباً وراء تمرد الأميرة الشابة، بل كانت غيرتها الشديدة من علاقة زوجها بكاميلا باركر باولز ولقائهما المستمر في منزله الريفي، وعلقت بمرارة قائلة: “كان هناك ثلاثة أشخاص في عش الزوجية، ما جعل المكان ضيقاً إلى حد ما، لذا فضلت الرحيل”، وأضافت: “أريد أن أخرج من هذا الجحيم”.

وعام 1992، أبلغ رئيس الحكومة السابق جون ميجور مجلس العموم البريطاني بأن الأمير تشارلز والأميرة ديانا اتفقا على الانفصال وأن ليس لديهما خطة للطلاق في الوقت الراهن، و مع ذلك أُعلن عام 1992 نبأ انفصال تشارلز وديانا وتم الطلاق عام 1996….

 

من مواليد هذا اليوم:

 

1883 _  بينيتو موسوليني: ديكتاتور إيطاليا

1981_  فرناندو ألونسو: بطل سباقات فورمولا 1 إسباني

 

من الراحلين عنا في مثل هذا اليوم :

1856 _  روبرت شومان: موسيقي ألماني

1890 _  فينسنت فان غوخ: رسام هولندي

 

تعليقات الزوّار (0)