تهمتي القتل العمد بالسلاح الناري والضرب والجرح تلاحق الشرطي الذي قتل رئيسه بإفران

الأحد 2 شتنبر 2018
روشدي التهامي
0 تعليق

AHDATH.INFO
أمر ذ. بنمنصور قاضي التحقيق بالغرفة الثانية للتحقيق باستئنافية مكناس، بعد ظهر يوم الجمعة المنصرم، بإبداع مقدم الشرطة المتهم بتورطه قي قتل رئيس الهيئة الحضرية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بإفران رميا بالرصاص صباح يوم الإثنين  27 غشت المنصرم، بالسجن المحلي تولال 2 في انتظار مثوله أمامه يوم 17 شتنبر الجاري للشروع في التحقيق التفصيلي معه.

وكان نائب الوكيل العام بعد جلسة استنطاق المتهم، التي استغرقت أزيد من ساعة ونصف، قد وجه له تهمتي " القتل العمد بالسلاح الناري، والضرب والجرح بالسلاح الأبيض ".
وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي أشرفت على مسطرة البحث التمهيدي مع مقدم الشرطة ابن مدينة أزرو، بتعليمات من النيابة العامة باستئنافية مكناس وتحت إشرافها خلفا لعناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مكناس، قد أنهت البحث التمهيدي مع مقدم الشرطة يوم الخميس المنصرم بعد تماثله للشفاء ومغادرته المستشفى حيث كان يتلقى العلاجات الضرورية بعد أن عمد إلى بقر بطنه بسكين كان بحوزته .

ويستفاد من مصادر موثوقة أن التحقيقات والأبحاث التي باشرتها في البداية عناصر الشرطة القضائية الولائية بمكناس قبل تسليم المهمة لعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد همت المحيط العائلي لمقدم الشرطة بالإضافة إلى محيطه المهني وخاصة موظفي الشرطة الذين عاشوا لحظات الحادث المأساوي المفاجيء صباح يوم الإثنين قبل الأخيرالذي تضاربت الأقوال حول أسبابه قبل أن تنفي المديرية العامة للأمن الوطني  بشكل قاطع الأخبار التي تم تداولها إعلاميا.

الشرطي قاتل رئيسه

وأعزت سبب إقدام مقدم الشرطة على إزهاق روح رئيسه الإداري المباشر بواسطة السلاح الوظيفي داخل مكتبه ل"رفضه تمكينه من الاستفادة من العطلة السنوية " .

وأضافت المديرية العامة للأمن الوطني " أن البحث القضائي الذي ينجزتحت إشرافة النيابة العامة المختصة  في القضية هو الكفيل بالكشف عن كافة الجوانب القانونية للملف ، وتحديد المسؤوليات القضائية بالنسبة للشرطي مرتكب الفعل الإجرامي " .

رئيس الهيئة الحضرية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بإفران

وبموازاة ذلك ، أكدت المديرية العامة  للأمن الوطني أن البحث الداخلي الذي تجريه في القضية أوضح "أن الشرطي الذي ارتكب هذا الفعل الإجرامي، كان قد قررالاستفادة من عطلة استثنائية لمدة 48 ساعة بشكل تلقائي ، وبمبادرة منه  ودون ترخيص من رؤسائه المباشرين ، وذلك عقب مهمة رسمية كان مكلفا بها ، كما لم يتقبل الملاحظات التي وجهت إليه على خلفية هذه التجاوزات التي تصنف إداريا في خانة الغياب غير المبرر ن فقام بتعريض رئيسه الإدارس لاعتداء بواسطة السلاح الوظيفي كان سببا في وفاته ".
يشار إلى أن جثمان ملازم الشرطة الراحل حميد أيوجيل الذي كان مقررا أن يدفن  بمدين الحاجب حيث يقطن بمعية أسرته قد وري الثرى بمسقط رأسه بمنطقة تيشيت الواقعة بين صفرو وبولمان تنفيذا لرغبة الأسرة .

تعليقات الزوّار (0)

الجريمة و العقاب