هكذا نعى صلاح الوديع شقيقه عزيز

الإثنين 3 شتنبر 2018
أحداث أنفو
0 تعليق
 AHDATH.INFO

ليس غريبا أن يكون قلبك الرائع هو آخر ما توقف في كيانك الحبيب.
لم تطلب شيئا في حياتك بل تركت كل شيء وراءك وذهبت.

كل شبر في جسدك حمل وشما من الأوشام. أربع عمليات خلال ثلاثة شهور، كبراها على قلبك المفتوح، قاومتها بكل عنفوانك.تضاف إلى وشم السنوات السود التي لقنتها من صمودك أساطير الصبر والتحمل، وأنت ابن السابعة عشرة لا غير...

لكن الجسد انهد في آخر المطاف. فما كان لقلبك الكبير إلا أن يذعن.

كنت أقول لك قيد حياتك: "أنت بطل حياتي"، وكنت تبتسم في تواضع وترفع.

وكنت أؤكد على ذلك وأقول لك: لا تتواضع كثيرا، أنت بطل حياتي وأنا أعني ما أقول. دعني اقولها حتى لا تخنقني الكلماتُ لو غبتَ يوما قبلي...

وداعا أخي، وداعا رفيقي اللايعوض

نم في سكينة الأرواح الصافية الودودة...

عليك الرحمة إلى أبد الآبدين.

تعليقات الزوّار (0)