المهدي مزواري يتساءل: من يريد النيل من بنعبد القادر؟!

الأربعاء 5 سبتمبر 2018
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

«تعلمت الكثير من جيمس جويس وإرسكين كالدويل وبالطبع من همنغواي. لكن الحيل التي تحتاجها لتحويل شيء خيالي ولا يصدق إلى شيء معقول وقابل للتصديق تعلمتها من الصحافة».

هذه تدوينة في حائط المواطن محمد بنعبد القادر، وهو المسؤول الذي رفض الرد على إشاعة نسبت له وتناقلتها العديد من المواقع تقول: «إن على المغاربة أن يتحملوا مصاريف دراسة أبنائهم»، مضيفا أن «الرسوم التي ستفرض على التسجيل في أسلاك التعليم، لا تكفي أكثرية المغاربة في جلسة واحدة لاحتساء الجعة وتدخين علب المارلبورو».

استعارة مقولة  الفائز بجائزة نوبل  غابرييل غارسيا ماركيز للرد على خبر زائف بشهادة زميله في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المهدي مزواري، تؤكد أن «وقع الاشاعة والأخبار الكاذبة وصل حدا لا يطاق» .

المهدي مزواري الذي شارك في الاجتماع الذي نسب فيه لبنعبد القادر الكلام المذكور أعلاه عنون بدوره تدونة له ب «إذا جاءكم فاسق» … قائلا: «حضرت الاجتماع البارحة ... و لم ترد نهائيا على لسان السي محمد بنعبد القادر ما هو مضمن في المقال ؛ لا صراحة و لا ايحاءا ..... كان للرجل نقاش عميق دافع فيه طبعا عن المجانية و عن الهوية التقدمية للمنظومة التعليمية في جميع أبعادها اللغوية و المنهجية ».

قبل أن يضيف: «معاول الهدم مستمرة دائما في إسقاط الصرح ... و حنا رغم كل الظروف مامفاكينش .

تعليقات الزوّار (0)