ممثلة لبنانية تتهم إبنها بضربها.. الإبن ينفي ويطالب والدته بإكمال علاجها!

الجمعة 7 شتنبر 2018
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

ردّ مارك حدشيتي ابن الممثلة اللبنانية نادين الراسي، على والدته بشأن ما قالته عن ضربه لها.

ونشر تسجيل صوتي، كذّب فيه كلامها، مشيراً إلى معاناتها من وضع نفسي صعب وحاجتها إلى إكمال العلاج.

وفي التسجيل الصوتي قال مارك: «أريد أن أعلق على الكلام الذي قالته والدتي. أنا حزين من أجلك بسبب الحالة التي أنت فيها. منذ أن غادرت المستشفى، لا أعرف ماذا حصل لك. أنت بقيتِ في المستشفى 4 أيام، وأنا عجزت عن النوم لمدة 4 ليال متتالية، بسبب الأفكار البشعة التي تراودني حولك. كنت أراك تموتين أمامي وترمين بنفسك من السيارة أمامي وتتخلصين من المصل أمامي، وتريدين الموت».

وأضاف في التسجيل الصوتي الذي نشرته مجلة «سيدتي» الفنية: «بالنسبة إلى مفتاح الكروز فأنا نسيته معي عن طريق الخطأ، لأنك طلبتِ مني أن أبيع الكلاب، وأوراقها كانت موجودة في السيارة وبقيت المفاتيح معي من دون انتباه».

وتابع: «تتهمينني بأني لا أهتم بك وأهتم بالكل عداك، وكل ما في الأمر أن بطارية هاتفي فرغت ولم يكن هناك شاحن، ولم يرن الهاتف عند الساعة الواحدة، فقمت بالاتصال بي عند الساعة الثانية والنصف وشتمتني وقلت لي لديك جامعة غداً، مع أنني أنام دائماً في وقت متأخر وأصحى في وقت متأخر. وما حصل اليوم، أن البلدية لم تتصل لأنني كنت قد بادرت إلى الاتصال بها وسألتهم إذا كانت هناك شكوى على الكلاب، فنفوا ذلك».

ونفى ضربه لوالدته متابعاً القول: «لا أعرف سبب ثورة والدتي علي مع أنه من المعيب أن أتحدث عن التضحيات التي قمت بها من أجلها، وفي الأساس أنا لم آت على ذكر تلك التضحيات منذ أن كنت صغيراً. كل ما في الأمر أنني ذهبت لكي أتكلم معها، ولكني لم أضربها على الإطلاق».

ثم وجه حديثه إلى والدته حول نشرها التسجيلات الصوتية: «لم يصدقك أحد وأنا أشكرك على كل التسجيلات الصوتية التي أرسلتها إلى زملائي وقلت فيها أنني ضربتك، ولكني سوف أبقى كبيراً في عيونهم لأنهم يعرفون أن ما قلتِه لم يحصل على الإطلاق، كما أنهم يعرفون من أنا. وكل ما أطلبه منك، هو ألا تقومي بإرسال المزيد من تلك التسجيلات إلى أحد لأنك تبهدلين نفسك وليس أي أحد آخر».

وفجر مفاجأة بأن ما حدث هو العكس، وقامت أمه بضربه ولم يفعل هو، إذ قال: «إذا كنت قد ضربتك فعلاً، فلترسلي تسجيلاً بصوت مارا أو أي أحد غيرها يقول ذلك، مع أن ما حصل هو العكس، لأنك أنت قمت بضربي، وعندما حاولت تهدئتك وقلت لك: هل تضربينني!، أجبت من تكون؟، وعندما حاولت مغادرة البيت، كان كل همك مفتاح السيارة. لا تشغلي بالك به، لأنني تركته في البيت في الحازمية كما أخذت بعضاً من أغراضي».

ووجه رسالة لوالدته بضرورة متابعة علاجها، وأضاف: «أشكرك على كل شيء وأتمنى أن تكون أيامك الجديدة فرحاً وراحة وأهم شيء راحة نفسية، كما أتمنى أن تتابعي العلاج مع الطبيب، بخصوص بعض الأمور النفسية، من أجلك ومن أجل أخوتي».

تعليقات الزوّار (0)