علي صدقي أزايكو ... الذكرى 14 للرحيل

الإثنين 10 سبتمبر 2018
أوسي موح لحسن
0 تعليق

AHDATH.INFO

في مثل هذا اليوم رحل الى  دار البقاء، المؤرخ علي صدقي أزايكو الذي وافته المنية في  العاشر من شهر شتنبر سنة 2004 بالعاصمة الرباط، قبل أن يدفن بمسقط رأسه بقرية إكران تاونيغت  بإقليم تارودانت حيث ازداد سنة 1949.

هو هرم من أهرامات النضال الأمازيغي في المغرب ومعلمة من معالم الفكر المغربي الأصيل، وأحد أعمدته ورواده. بل هو هرم من أهرامات البحث التاريخي والعلمي بالمغرب، ومن بين دعاة العودة إلى الذات والانطلاق منها وعدم التنكر لها ولجذورها، علاوة على كونه، مثقفا بارعا وباحثا متوقدا ومؤرخا محترفا وشاعرا صادقا ومفكرا إنسانيا.

وقد اشتغل الراحل بالتعليم فدرس مادة التاريخ في معهد المغرب الكبير بالرباط ( 1968-1970)، والتحق عام 1972 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ثم اشتغل بالبحث في مجال تاريخ المغرب.

علي صدقي أزايكو هو أيضا شاعر وناشط أمازيغي مغربي، طالب بإعادة كتابة تاريخ واكتست أعماله أهمية بالغة وقصوى لما انطوت عليه من مجهود على مستوى إعادة كتابة وقراءة تاريخ المغرب, وكان ذلك وراء اعتقاله سنة 1981 بسبب نشر مقالة في مجلة "أمازيغ" تحت عنوان: في سبيل مفهوم حقيقي لثقافتنا الوطنية"، وكانت التهمة الموجهة إليه هي المس بأمن الدولة، وقضى سنة من السجن.

هو من مؤسسي جمعية البحث والتبادل الثقافي عام 1967 والجمعية المغربية "معارف وثقافة" بالرباط عام 1972 ومجلة "تييدرين". وأنشأ رفقة محمد شفيق الجمعية الثقافية الأمازيغية عام 1981،  وعين في مجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية  كعضو وباحث بارزا داخله.

وألف أزايكو عددا من المؤلفات وعشرات المقالات والدراسات، منها كتاب "نماذج من أسماء الأعلام الجغرافية والبشرية المغربية" (1972)، وديوان شعري أمازيغي بالحرف العربي (1989) بعنوان "تيميتار" (التذكرة) وديوان "إيزمولن" (آثار الجراح).

جمع عدد من مقالاته -التي كان يكتبها في الغالب باسم مستعار هو "علي أوزوليط"- في كتابين، الأول "تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة" نشره مركز طارق بن زياد عام 2002، والثاني "معارك فكرية حول الأمازيغية".

تعليقات الزوّار (0)

أحداث تقارير