شقيق أحد ضحايا 11 شتنبر يروي كواليس «يوم لا ينسى»

الخميس 13 سبتمبر 2018
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO
17 عامًا مرت على ذكرى أحداث 11 شتنبر، التي لم يعد العالم بعدها كما كان من قبل، فالطائرة التي أصابت برج التجارة العالمي في نيويورك غيرت وجه العالم، ولم تعد حياة الكثيرين كما كانت، ومنهم لاري أدامز.

هو رجل ستيني كان قبل 11 سبتمبر 2001، جزءًا من عائلة، يمثل فرعها الآخر شقيقه، ستيفن جورج أدامز، الذي استيقظ يوم الحادث، وقرر أن يذهب لعمله مبكرا نصف ساعة عن موعده المعتاد.

يقول لاري «أخي كان يعمل في واحدة من أعلى ناطحات السحاب في العالم» كلماتٌ تحدث بها "لاري" لصحيفة (الوطن) عن أخيه الذي كان يعمل في قسم النبيذ والمشروبات في برج التجارة العالمي الذي انهار نتيجة العمل الإرهابي، ويعتبر هذا أول عمل في حياة «ستيفن»، والذي عمل به طوال عمره ولقي حتفه بينما يمارسه.

لاري، الذي كان يبلغ 45 عاما حينها، كان نائمًا في غرفته، يتابع أخبار رياضته المفضلة على الإذاعة الرياضية التي يسمعها، بينما تلقى الخبر الصادم، بوصول أخيه الذي يكبره بست سنوات إلى المنزل جثةً هامدة، حيث وصف تلك اللحظات بأنها «لحظات لا تنسى».

اعتاد الشقيق الأصغر بعد موت أخيه الأكبر «ستيفن» أن يحتفل بعيد ميلاده، يوم 23 مارس من كل عام كما لو كان حيا، وإحياء ذكرى وفاته في ذكرى الأحداث التي يؤكد أنه لن ينساها.

تعليقات الزوّار (0)

أحداث تقارير