الحركة الشعبية بخنيفرة تفشل في امتحان الديموقراطية

الجمعة 14 سبتمبر 2018
محمد فكراوي
0 تعليق

 

AHDATH.INFO

خلصت أشغال اجتماع إقليمي للحركة الشعبية بخنيفرة إلى تفويض لجنة مصغرة صلاحية اختيار ممثلي الكتابة الإقليمية بالمؤتمر الثالث عشر لحزب السنبلة المزمع تنظيمه شهر اكتوبر القادم.

المراهنة على مزاجية لجنة تتكون من صقور الحركة بدلا من اللجوء إلى صندوق الاقتراع لانتداب المؤتمرين، يكشف بالملموس أن الذهنية التي تتحكم حزب "الزايع" ما تزال بعيدة كل البعد عن الممارسة الديموقراطية و المؤسساتية السليمة.

يشهد على ذلك تجاهل الاجتماع المذكور لما ورد في مذكرة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني 13 التي حصرت المشاركة في هذا النوع من اللقاءات في اعضاء المكتب السياسي و اعضاء المجلس الوطني السياسي المنتهية ولايته و رؤساء الجماعات الترابية المنتمين للحركة....

و هو ما لم يحترمه صقور الحركة بخنيفرة الذين ضربوا مذكرة اللجنة التحضيرية عرض الحائط، و قاموا بإغراق الاجتماع بعناصر ليست لها علاقة من قريب و لا من بعيد بعملية انتداب المشاركين في المؤتمر الثالث عشر للحزب، محولين بذلك الاجتماع إلى كرنفال خطابي تمت خلاله مبايعة أعضاء لجنة انتداب المؤتمرين.

و في مقدمة أعضاء اللجنة حليمة عسالي و ابراهيم أوعبا الذي يتهمه حركيون غاضبون من مجريات اللقاء بأنه و بجمعه بين مهمة المنسق الإقليمي للحزب وعضوية كتابته الإقليمية، يكون قد وضع نفسه في حالة التنافي حسب المادة 37 من النظام الداخلي للحركة الشعبية التي تنص على أن مهمة منسق الحزب بالإقليم أو العمالة تتنافى مع رئاسة إحدى الهياكل المحلية أو الإقليمية أو الجهوية أو العضوية في مكاتبها، أو العضوية في لجنتي التحكيم والتأديب ومراقبة مالية الحزب وكل اللجن الدائمة الأخرى المنصوص عليها في النظام الأساسي.

 

تعليقات الزوّار (0)