بسبب سلوى: بن كيران غاضب من الأحداث المغربية!

الأربعاء 3 أكتوبر 2018
حسن حليم
0 تعليق

AHDATH.INFO

عندما يهاتفك رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران،فاعلم أن الأمر جلل، وأن شيئا ما على غيرما يرام، السيد انبرى عن الأنظار ، ولم نعد نسمع عنه إلا القليل،بموازاة مع زلات بعض قادة حزبه وتبادل البعض الأخر  الإتهامات مع أحزاب أخرى، قد تعصف بحبل المودة الذي يجمع الأغلبية الحكومية.

السيد عبدالإله بنكيران رغم ابتعاده عن السياسة مجبرا،ظل وفيا على متابعة كل ماتجود به قريحة الإعلاميين كل صباح على صدر الجرائد والمواقع الإليكترونية والإجتماعية والمحطات الإذاعية والتلفزية ( ماكيفلت حتى حاجة).

وهو على أريكته وفنجان القهوة أو (براد ديال أتاي) بجانبه ،حسب (الكانة)،شرع في تصفح جريدة الأحداث المغربية،قبل يصل إلى الصفحة الأخيرة ويجد ضالته في سلسلة " حوارات من زاوية أخرى" التي استضافت يوم الإثنين 1 أكتوبر 2018 الإعلامية سلوى مفتوح.

وما أثاره أكثر انتقادها للحكومة التي كان يترأسها وللحكومة الحالية برئاسة سعد الدين العثماني.استشاط غضبا، رغم أنه كان يتقبل كل الإنتقادات بصدر رحب .لكن هذه المرة قرر  معرفة ألأسباب ، وألح وأصر على اتباع الخيط الذي سيصله إلى معد هذه السلسلة وضيفتها. اتصل بأحد الزملاء وعبر له عن سخطه وتدمره .وصلتني الرسالة، ووصلني معها رقم هاتف السيد عبد الإله بنكيران، من أجل الإتصال به والإستماع إلى شكايته مباشرة عبر الأثير.

بعد تردد اتصلت بالرقم، لم أكن أعلم أنه يخص بنكيران الذي لم يرد خلال الوهلة الأولى، وبعث لي برسالة قصيرة، كتب فيها "man anta min fadlika".كتبت له " أنا حسن حليم من جريدة الأحداث المغربية".

بعد حوالي ربع ساعة رن هاتفي وإذا بصوت مألوف يخاطبني" السلام عليكم...أعرف أنك غير مسؤول عما كتب من انتقادات لاذعة لحكومة بنكيران.. ولا أعرف السبب الذي جعل ضيفتك تنتقد فيها حكومة بنكيران بهذا الشكل.تنتاقد حكومة العثماني هاداك شغلها، مالها مع حكومة بنكيران".

هذا الصوت  لم يكن غريبا علي، وجعلني أسأله" واش سي عبد الإله بنكيران هذا" " هو هذا en personne" " متشرفين سي عبد الإله توحشناك" " شكرا لك" ،قبل أن تنتهي مكالمتنا.
حوار اربك حساباتي وجعلني أطرح عدة تساؤلات، أهما، كيف لرجل دولة أن يتحمل هذا العناء ويكلف نفسه لطرح هذا الموضوع أساسا، رغم أن جميع الصحف والمواقع الإليكترونية والإجتماعية والمحطات الإذاعية والقنوات التلفزية تطرقت له بإطناب؟...

وكيف لقيادي في حزب العدالة والتنمية ألا يتقبل الإنتقادات الموجهة لحكومته السايقة ، ولا يرى حرجا في انتقاد حكومة سعد الدين العثماني الذي ينتمي لنفس الحزب.

تعليقات الزوّار (0)